| | #12 (permalink) |
![]() | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لجميع |اعضاء منتدى فزاع وخصوصا لمحبي قراءة القصص ولصاحب الفكره الطيبه أخوي علي بن سليمان.. يبت لكم اليوم تلخيص لروايه او بالأحرى أسطوره صينيه عيبتني الصراااحه وحبيت انقلها لكم واتمنى انها تعجبكم .. القصة بعنوان "آيه الى القمر" يعتبر عيد تشونغ تشيو في اليوم الخامس عشر من الشهر الثامن حسب التقويم القمري الصيني من اكبر الاعياد التقليدية الصينية، وعادة ما يتجمع كافة افراد العائلة ويأكلون كعكة القمر (كعكة يوي بينغ) والفواكه ويتمتعون بالبدر ا التام المشرق الجميل، وهناك حكاية حول هذا العيد نسردها عليكم حسب الاسطورة القديمة: تستمر الحكاية بطلي قصتنا السابقة وهما هو يي وتشانغ أيه، فمع مرور الايام، شعر هو يي بالاسف الشديد تجاه زوجته الحزينة، وسمع ان على جبل كونلون عشبا سحريا ويستطيع الانسان اذا تناوله الصعود الى السماء ليصبح الها،ل ذلك توجه الى جبل كونلون وجلب ذلك العشب، لكنه مع الاسف لم يكف الاثنين، وكان هو يي لا يريد الصعود الى السماء وحده، فحمل العشب الى البيت وخبأه. لكن زوجته تشانغ أيه لم تعد تحتمل الحياة الفقيرة والصعبة، وعثرت على العشب السحري عندما خرج زوجها من البيت وتناولته، وفجأة، شعرت بانها خفيفة جدا ورفرفت نحو السماء ووصلت الى القمر في النهاية، ودخلت قصرا يدعى قوانغ هان قونغ واصبحت صاحبته. وبقى هو يي وحده حزينا جدا في عالم البشر، ويعيش اعتمادا على الصيد وتعليم الصبيان اطلاق السهام، وكان بينهم شخص اسمه فنغ منغ يتقدم بسرعة، وشعر فونغ منغ بانه لن يصبح الاول في العالم طالما ظل استاذه هو يي حيا، لذلك سولت له نفسه قتل معلمه فقتله وهو سكران. اما تشانغ أيه فظلت تعيش وحدها في القمر الهادئ واللطيف حتى اليوم، وتشتاق الى زوجها وحياتهما السعيدة بين حين وآخر، خاصة في اليوم الخامس عشر من الشهر الثامن القمري حيث يصبح القمر بدرا جميلا.. ودمتم في أمان الله لا تنسوني من دعواتكم أخوكـــم حب زايـــد |
(( وداعـــــــــــا ً جميعـــــــــا ً إلى غير لـــقـــاء)) •.°.•.•i|[اطرد الهم بالرضا وطهر القلب بالتوبة وأزل الأحزان بالإبتسامة ]|i•.•.°.• ![]()
التعديل الأخير تم بواسطة مكتــوم بن زايــد ; 06-09-2007 الساعة 11:23 AM |
| | #13 (permalink) |
![]() | وهذي روايه ثانية اتمنى انها تعجبكم .. .......أحدب نوتردام......... ]الكاتب : فيكتور هيجو فيكتور هيغو (1802-1885) وضع في مركز روايته التاريخية كاثدرائية نوتر دام باريس "Notre-Dame de Paris" واللتي تدور فيها الأجزاء الأكثر أهمية من الرواية. الكاتب الفرنسي ألفونص دي لامارتين (1790-1869) وصف فيكتور هيغو بعد ظهور الرواية بـ شكسبير الرواية. اتخذ فيكتور هيغو دائما موقفا ضد الظلم وغياب العدل وأنصت لصوت الضعفاء والمحرومين ، وهو كمبدع أصيل لم يعيش حياته بجبن ، مطمئن على نفسه بالصمت ، ومن أجمل شخصياته الروائية ( شخصية الأحدب ) وظاهريا أن الأحدب وقع في حب امرأة جميلة محاولا التضحية بحياته عده مرات من اجلها ، وبدا انه حب رجل لامرأة ارتفع الكاتب بمستواه بالقدرة على التصوير ، لكن الواقع أن الأحدب بفعل الإعاقة والنكران والقمع ، وقع في حب دفء الجمال الأنسانى المحروم منه – والموجود أيضا بأعماقه الداخلية – جمال ظهر أمامه في صورة امرأة ، أحنت عليه ولم تسخر من إعاقته أو تشويه جسده، وليس مجرد حب رجل لامرأة ، أن سبب تضحياته من اجلها يهدف لإبقاء هذا الجمال الأنسانى في الحياة وعدم حرمان الوجود منه، لقد أدرك بعظمه -وهو المعوق - أن فناء جسده القبيح يعنى استمرارية أعماقه الإنسانية الجميلة بالبقاء ، لقد ظل احدب نوتردام قابعا خلف أسوار الكاتدرائية ، منعزلا عن العالم ، عاجزا عن اى اتصال خارجي ، كرمز لإعاقة تفصله عن العالم ، وكاتهام لمجتمع يعزل الإعاقة ويخفيها ويحتقر الضعيف وينهش المحرومين ، وما يتحكم في كل ذلك هو منظومة المجال الحاكمة ، ، لقد تحول الأحدب إلى كيان منعدم وعاجز عن الفعل حتى تأتى الشرارة التي أنارت ما بداخله المتمثلة في الجمال الأنسانى – المرأة - فيحدث التغير ويمتلك القدرة على تغير مجرى الأحداث ، ويصبح مصير القوة في يد المتحكم فيهم ، ويتفوق احدب نوتردام على الجميع بأن يصبح أفضل منهم . القصــــة: كوازيمودو (بطل الرواية) هو طفل أحدب لقيط ذو مظهر قبيح يقوم الدوم كلود فرولو صاحب السمعة السيئة بتربيته وتدريبه ليكون قارع الأجراس في كنيسة نوتر دام. نجح فيكتور هيغو بتقديم شخصية خيالية مزيج من مظهر خارجي قبيح وصفات داخلية حسنة. في أواخر العصور الوسطى في باريس يتم إختيار كوازيمودو ليكون زعيم الحمقى في إحتفال سنوي يسمى "إحتفال الحمقى" وهذا مالم يرده سيده، حيث أراده أن يقضي بقية عمره في الكنيسة وألا يظهر أمام الناس بسبب مظهره السيئ ولكي لا يرعب الناس. الفتاة الغجرية أزميرالدا هي من الشخصيات الهامة في إحتفال الحمقى والتي تكسب إعجاب الناس من خلال رقصها وتغري ملاحقيها ومنهم فرولو. يفشل دوم فرولو بجذبها إليه لذلك يحاول أن ينال منها بقوة الإستقصاء. كوازيمودو: [كوازيمودو تعني شخص بنصف شكل. حصل على هذا الإسم من سيده فرولو عندما وجده الأخير على درج كنيسة نوتردام وقرر تربيته. كوازيمودو لديه مظهر بشع ، مشوه بشدة و أحدب. وأصبح أصم بسبب صوت الاجراس العالي اللتي يقرعها منذ سنين. حبه لأجراس نوتردام وصوتها الجميل هو الشكل الوحيد للإتصال. سكان باريس يطربون لسماع صوت الأجراس، او كما يسمونه غناء كوازيمودو. أزميرالدا: أزميرالدا هي طفلة غير شرعية لعاهرة فرنسية من رايمس وإسمها الحقيقي أجنيس. منذ طفولتها كانت فائقة الجمال. وفي يوم ما أتت مجموعة من الغجر إلى المدينة وسرقو أزميرالدا وإستبدلوها بكوازيمودو القبيح. كبرت الطفلة عندهم وتعلمت عاداتهم وتقاليدهم وطرقهم في المعيشة وسُميت "لا أزميرالدا". أمها إعتقدت ان الغجر قد قتلو طفلتها، صامت وصلت بقية حياتها كناسكة وتوقر فردة الحذاء اللذي أضاعته ازميرالدا عندما أختطفت. فردة الحذاء ا لثانية حملتها ازميرالدا كميدالية صغيرة حول عنقها لإعتقادها أنها ستجد أمها يوما ما. قبل إعدام ازميرالدا بقليل تجتمع الأم بإبنتها من جديد.في باريس أصبحت ازميرالدا ملاحقة من قبل معادي الغجر الحاكمين. أزميرالدا تبلغ من العمر 16 عاما وتعمل راقصة. شعرها أسود، طويل، مجعد وبشرتها سمراء اللون، عيناها سوداء و كبيرتان ورموشها طويلة. الكثير من الرجال أحبوها وخصيصا كوازيمودو وفرولو الذين يعتقدا أن الفتاة لا تحبهم او ربما تكرههم دوم كلود فرولو: أرشيدياكون فرولو هو الخصم في الرواية. ومع ذلك فهو لا يجسد الشخصية الشريرة المثالية. يضحي ليعتني بأخيه الأصغر جيهان، الذي يرد له الجميل بإضاعة ماله في لعب القمار وتركه لدراسته. إلى جانب ذلك يحاول أن يدرس ك وازيمودو، لكن صمّه صعّب الأمور. تعلم فرولو السحر الأسود بعد ان فشل في جعل جيهان وكوازيمودو كما يريد. ك وازيمودو هو بالنسبة له أداة بدون إرادة تؤدي الأوامر فحسب. قلبه يحترق من من حبه لأزميرالدا، فقد أحبها من النظره الأولى.. أخوكم حــــــب زايـــــــد .. لا تنسوني من دعواتكم |
|
التعديل الأخير تم بواسطة مكتــوم بن زايــد ; 06-09-2007 الساعة 12:38 PM |
![]() | |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) |
|---|
| أدوات الموضوع | |
| |