موضوع مغلق
 
 
أدوات الموضوع  
#1 (permalink)  
قديم 30-08-2010, 03:47 PM
سَنــآء آل مُحمــد
..فَيْروزِيَّة الحَرْفْ..}~
مراقبة قسم همس الخواطر
Morocco     Female
SMS ~ [ + ]
لوني المفضل Mistyrose
 رقم العضوية : 99427
 تاريخ التسجيل : Dec 2009
 فترة الأقامة : 783 يوم
 أخر زيارة : اليوم (04:20 PM)
 الإقامة : في ارض بها الاسلام ديانة
 المشاركات : 47,693 [ + ]
 التقييم : 18149
 معدل التقييم : سَنــآء آل مُحمــد has a reputation beyond repute سَنــآء آل مُحمــد has a reputation beyond repute سَنــآء آل مُحمــد has a reputation beyond repute سَنــآء آل مُحمــد has a reputation beyond repute سَنــآء آل مُحمــد has a reputation beyond repute سَنــآء آل مُحمــد has a reputation beyond repute سَنــآء آل مُحمــد has a reputation beyond repute سَنــآء آل مُحمــد has a reputation beyond repute سَنــآء آل مُحمــد has a reputation beyond repute سَنــآء آل مُحمــد has a reputation beyond repute سَنــآء آل مُحمــد has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي ديوان أديب { أحمد مطر}



السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


هنا في هذا القسم الذي يحمل كل ما هو جميل
من خواطر وكلمات ادباء رسموا طريقهم الى العالم
بأقلام من مشاعر وحبر من أحاسيس
هنا نجسد لهم شكرنا
لتداولنا كلماتهم
هنا نقول لهم
ديوانكم من تجميعنا عربون حبنا وإخلاصنا لكم
فأتمنى من جميع الاعضاء أن يشاركو ا في هذا الموضوع الذي سنحمل معه
الرقي بما تشبثنا به
وبما سنتعلم منه
فلننشئ ديوان كتابنا بأنفسنا



.................................................. ..........................



وثالث ديوان سنكتبه ان شاء الله هو ديوان
{أحمد مطر }




فلنكن على قدر من الاهتمام والشكر لرجل اهدى بوحه للعالم



وسنبادئ بنبدة عنه من اختيار عضو وبعدها

تطرحون اشعاره وكتاباته
وكلها بردودكم ومشاركاتكم
ومن اختياراتكم انتم فقط هذا ديوان مفتوح لكم
اطرحوا ما ااحببتم من كتاباته
ومن حياته وكل شئ يتعلق بالاديب أحمد مطر
دمتم بود
ملحوظة لا يوجد اختيار للاعضاء من طرف صاحب الموضوع
يعني ان الموضوع مفتوح لكل المشاركات منكم
كل ما تجدونه يخص الاديب أحمد مطر يتم وضعه هنا
بدون شروط او قيود



وكتذكير بما سبق من دواوين أدبائنا


ديوان اديب ...... نزار القباني
ديوان أديب ..... {محمود درويش}


reputation



 توقيع : سَنــآء آل مُحمــد


عِندما تموتُ الذاكرة ~~ْ
~~ْ| يبزغُ فجرُ النسيانْ

سنــآءْ آلْ مُحمدْ

قديم 30-08-2010, 04:23 PM   #2 (permalink)
سَنــآء آل مُحمــد
مراقبة قسم همس الخواطر
..فَيْروزِيَّة الحَرْفْ..}~


الصورة الرمزية سَنــآء آل مُحمــد

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 99427
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : اليوم (04:20 PM)
 المشاركات : 47,693 [ + ]
 التقييم :  18149
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لوني المفضل : Mistyrose
افتراضي رد: ديوان أديب { أحمد مطر}



نبــــــــــــــدة عن حياة الآديب




ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات، ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات،
في قرية (التنومة)، إحدى نواحي (شط العرب) في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته، وهو في مرحلة الصبا، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي

وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الإحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لا تتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.

وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت (القبس) الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الإنتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.

وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره ما يكره ويحب ما يحب، وكثيراً ما كانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا.

وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.

ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت، حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقـدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي، ليظل بعده نصف ميت. وعزاؤه أن ناجي مازال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.

ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال،

يحمل ديوانه اسم ( اللافتات ) مرقما حسب الإصدار ( لافتات 1 ـ 2 إلخ ) ، وللشاعر شعبية كبيرة ، وقراء كثر في العالم العربي .


 

قديم 30-08-2010, 04:25 PM   #3 (permalink)
سَنــآء آل مُحمــد
مراقبة قسم همس الخواطر
..فَيْروزِيَّة الحَرْفْ..}~


الصورة الرمزية سَنــآء آل مُحمــد

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 99427
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : اليوم (04:20 PM)
 المشاركات : 47,693 [ + ]
 التقييم :  18149
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لوني المفضل : Mistyrose
افتراضي رد: ديوان أديب { أحمد مطر}



أحــــــــــاديث الابواب

(1)
(كُنّا أسياداً في الغابة.
قطعونا من جذورنا.
قيّدونا بالحديد. ثمّ أوقفونا خَدَماً على عتباتهم.
هذا هو حظّنا من التمدّن.)
ليس في الدُّنيا مَن يفهم حُرقةَ العبيد
مِثلُ الأبواب !
(2)
ليس ثرثاراً.
أبجديتهُ المؤلّفة من حرفين فقط
تكفيه تماماً
للتعبير عن وجعه:
( طَقْ ) ‍!
(3)
وَحْدَهُ يعرفُ جميعَ الأبواب
هذا الشحّاذ.
ربّما لأنـه مِثلُها
مقطوعٌ من شجرة !
(4)
يَكشِطُ النجّار جِلدَه ..
فيتألم بصبر.
يمسح وجهَهُ بالرَّمل ..
فلا يشكو.
يضغط مفاصِلَه..
فلا يُطلق حتى آهة.
يطعنُهُ بالمسامير ..
فلا يصرُخ.
مؤمنٌ جدّاً
لا يملكُ إلاّ التّسليمَ
بما يَصنعهُ
الخلاّق !
(5)
( إلعبوا أمامَ الباب )
يشعرُ بالزَّهو.
السيّدةُ
تأتمنُهُ على صغارها !
(6)
قبضَتُهُ الباردة
تُصافِحُ الزائرين
بحرارة !
(7)
صدرُهُ المقرور بالشّتاء
يحسُدُ ظهرَهُ الدّافىء.
صدرُهُ المُشتعِل بالصّيف
يحسدُ ظهرَهُ المُبترد.
ظهرُهُ، الغافِلُ عن مسرّات الدّاخل،
يحسُدُ صدرَهُ
فقط
لأنّهُ مقيمٌ في الخارِج !
(8)
يُزعجهم صريرُه.
لا يحترمونَ مُطلقاً..
أنينَ الشّيخوخة !
(9)
ترقُصُ ،
وتُصفّق.
عِندَها
حفلةُ هواء !
(10)
مُشكلةُ باب الحديد
إنّهُ لا يملِكُ
شجرةَ عائلة !
(11)
حَلقوا وجهَه.
ضمَّخوا صدرَه بالدُّهن.
زرّروا أكمامَهُ بالمسامير الفضّية.
لم يتخيَّلْ،
بعدَ كُلِّ هذهِ الزّينة،
أنّهُ سيكون
سِروالاً لعورةِ منـزل !
(12 )
طيلَةَ يوم الجُمعة
يشتاق إلى ضوضاء الأطفال
بابُ المدرسة.
طيلةَ يوم الجُمعة
يشتاقُ إلى هدوء السّبت
بابُ البيت !
(13)
كأنَّ الظلام لا يكفي..
هاهُم يُغطُّونَ وجهَهُ بِستارة.
( لستُ نافِذةً يا ناس ..
ثُمّ إنني أُحبُّ أن أتفرّج.)
لا أحد يسمعُ احتجاجَه.
الكُلُّ مشغول
بِمتابعة المسرحيّة !
(14)
أَهوَ في الدّاخل
أم في الخارج ؟
لا يعرف.
كثرةُ الضّرب
أصابتهُ بالدُّوار !
(15)
بابُ الكوخ
يتفرّجُ بكُلِّ راحة.
مسكينٌ بابُ القصر
تحجُبُ المناظرَ عن عينيهِ، دائماً،
زحمةُ الحُرّاس !
(16)
(يعملُ عملَنا
ويحمِلُ اسمَنا
لكِنّهُ يبدو مُخنّثاً مثلَ نافِذة.)
هكذا تتحدّثُ الأبوابُ الخشَبيّة
عن البابِ الزُّجاجي !
(17)
لم تُنْسِهِ المدينةُ أصلَهُ.
ظلَّ، مثلما كان في الغابة،
ينامُ واقفاً !
(18)
المفتاحُ
النائمُ على قارعةِ الطّريق ..
عرفَ الآن،
الآن فقط،
نعمةَ أن يكونَ لهُ وطن،
حتّى لو كان
ثُقباً في باب!
(19)
(- مَن الطّارق ؟
- أنا محمود .)
دائماً يعترفون ..
أولئكَ المُتّهمون بضربه !
(20)
ليسَ لها بيوت
ولا أهل.
كُلَّ يومٍ تُقيم
بين أشخاصٍ جُدد..
أبوابُ الفنادق !
(21)
لم يأتِ النّجارُ لتركيبه.
كلاهُما، اليومَ،
عاطِلٌ عن العمل !
(22)
- أحياناً يخرجونَ ضاحكين،
وأحياناً .. مُبلّلين بالدُّموع،
وأحياناً .. مُتذمِّرين.
ماذا يفعلونَ بِهِم هناك ؟!
تتساءلُ
أبوابُ السينما.
(23)
(طَقْ .. طَقْ .. طَقْ )
سدّدوا إلى وجهِهِ ثلاثَ لكمات..
لكنّهم لم يخلعوا كَتِفه.
شُرطةٌ طيّبون !
(24)
على الرّغمَ من كونهِ صغيراً ونحيلاً،
اختارهُ الرّجلُ من دونِ جميعِ أصحابِه.
حَمَلهُ على ظهرِهِ بكُلِّ حنانٍ وحذر.
أركَبهُ سيّارة.
( مُنتهى العِزّ )..قالَ لنفسِه.
وأمامَ البيت
صاحَ الرّجُل: افتحوا ..
جِئنا ببابٍ جديد
لدورةِ المياه !
(25)
- نحنُ لا نأتي بسهولة.
فلكي نُولدَ،
تخضعُ أُمّهاتُنا، دائماً،
للعمليّات القيصريّة.
يقولُ البابُ الخشبي،
وفي عروقه تتصاعدُ رائِحةُ المنشار.
- رُفاتُ المئات من أسلافي ..
المئات.
صُهِرتْ في الجحيم ..
في الجحيم.
لكي أُولدَ أنا فقط.
يقولُ البابُ الفولاذي !
(26)
- حسناً..
هوَ غاضِبٌ مِن زوجته.
لماذا يصفِقُني أنـا ؟!
(27)
لولا ساعي البريد
لماتَ من الجوع.
كُلَّ صباح
يَمُدُّ يَدَهُ إلى فَمِـه
ويُطعِمُهُ رسائل !
(28)
( إنّها الجنَّـة ..
طعامٌ وافر،
وشراب،
وضياء ،
ومناخٌ أوروبـّي.)
يشعُرُ بِمُنتهى الغِبطة
بابُ الثّلاجة !
(29)
- لا أمنعُ الهواء ولا النّور
ولا أحجبُ الأنظار.
أنا مؤمنٌ بالديمقراطية.
- لكنّك تقمعُ الهَوام.
- تلكَ هي الديمقراطية !
يقولُ بابُ الشّبك.
(30)
هاهُم ينتقلون.
كُلُّ متاعِهم في الشّاحِنة.
ليسَ في المنـزل إلاّ الفراغ.
لماذا أغلقوني إذن ؟!
(31)
وسيطٌ دائمٌ للصُلح
بين جِدارين مُتباعِدَين !
(32)
في ضوء المصباح
المُعلَّقِ فوقَ رأسهِ
يتسلّى طولَ الليل
بِقراءةِ
كتابِ الشّارع !
(33)
( ماذا يحسبُ نفسَه ؟
في النّهاية هوَ مثلُنا
لا يعملُ إلاّ فوقَ الأرض.)
هكذا تُفكِّرُ أبواب المنازل
كُلّما لاحَ لها
بابُ طائرة.
(34)
من حقِّهِ
أن يقفَ مزهوّاً بقيمته.
قبضَ أصحابُهُ
من شركة التأمين
مائة ألفِ دينار،
فقط ..
لأنَّ اللصوصَ
خلعوا مفاصِلَه !
(35)
مركزُ حُدود
بين دولة السِّر
ودولة العلَن.
ثُقب المفتاح !
(36)
- محظوظٌ ذلكَ الواقفُ في المرآب.
أربعُ قفزاتٍ في اليوم..
ذلكَ كُلُّ شُغلِه.
- بائسٌ ذلك الواقفُ في المرآب.
ليسَ لهُ أيُّ نصيب
من دفءِ العائلة !
(37)
ركّبوا جَرَساً على ذراعِه.
فَرِحَ كثيراً.
مُنذُ الآن،
سيُعلنون عن حُضورِهم
دونَ الإضطرار إلى صفعِه !
(38)
أكثرُ ما يُضايقهُ
أنّهُ محروم
من وضعِ قبضتهِ العالية
في يدِ طفل !
(39)
هُم عيّنوهُ حارِساً.
لماذا، إذن،
يمنعونَهُ من تأديةِ واجِبه ؟
ينظرُ بِحقد إلى لافتة المحَل:
(نفتَحُ ليلاً ونهاراً) !
(40)
- أمّا أنا.. فلا أسمحُ لأحدٍ باغتصابي.
هكذا يُجمِّلُ غَيْرتَه
الحائطُ الواقف بينَ الباب والنافذة.
لكنَّ الجُرذان تضحك !
(41)
فَمُهُ الكسلان
ينفتحُ
وينغَلِق.
يعبُّ الهواء وينفُثهُ.
لا شُغلَ جديّاً لديه..
ماذا يملِكُ غيرَ التثاؤب ؟!
(42)
مُعاقٌ
يتحرّكُ بكرسيٍّ كهربائي..
بابُ المصعد !
(43)
هذا الرجُلُ لا يأتي، قَطُّ،
عندما يكونُ صاحِبُ البيتِ موجوداً !
هذهِ المرأةُ لا تأتي، أبداً ،
عندما تكونُ رَبَّةُ البيتِ موجودة !
يتعجّبُ بابُ الشّارع.
بابُ غرفةِ النّوم وَحدَهُ
يعرِفُ السّبب !
(44)
( مُنتهى الإذلال.
لم يبقَ إلاّ أن تركبَ النّوافِذُ
فوقَ رؤوسنا.)
تتذمّرُ
أبوابُ السّيارات !
(45)
- أنتَ رأيتَ اللصوصَ، أيُّها الباب،
لماذا لم تُعطِ أوصافَـهُم ؟
- لم يسألني أحد !
(46)
تجهلُ تماماً
لذّةَ طعمِ الطّباشير
الذي في أيدي الأطفال،
تلكَ الأبوابُ المهووسةُ بالنّظافة !
(47)
- أأنتَ متأكدٌ أنهُ هوَ البيت ؟
- أظُن ..
يتحسّرُ الباب :
تظُنّ يا ناكِرَ الودّ ؟
أحقّاً لم تتعرّف على وجهي ؟!
(48)
وضعوا سعفتينِ على كتفيه.
- لم أقُم بأي عملٍ بطولي.
كُلُّ ما في الأمر
أنَّ صاحبَ البيتِ عادَ من الحجّ.
هل أستحِقُّ لهذا
أن يمنحَني هؤلاءِ الحمقى
رُتبةَ ( لواء ) ؟!
(49)
ليتسلّلْ الرّضيع ..
لتتوغّلْ العاصفة ..
لا مانعَ لديهِ إطلاقاً.
مُنفتِح !
(50)
الجَرسُ الذي ذادَ عنهُ اللّطمات ..
غزاهُ بالأرق.
لا شيءَ بلا ثمن !
(51)
يقفُ في استقبالِهم.
يضعُ يدَهُ في أيديهم.
يفتحُ صدرَهُ لهم.
يتنحّى جانباً ليدخلوا.
ومعَ ذلك،
فإنَّ أحداً منهُم
لم يقُلْ لهُ مرّةً :
تعالَ اجلسْ معنا!
(52)
في انتظار النُزلاء الجُدد..
يقفُ مُرتعِداً.
علّمتهُ التّجرُبة
أنهم لن يدخلوا
قبل أن يغسِلوا قدميهِ
بدماءِ ضحيّة !
(53)
( هذا بيتُنـا )
في خاصِرتي، في ذراعي،
في بطني، في رِجلي.
دائماً ينخزُني هذا الولدُ
بخطِّهِ الرّكيك.
يظُنّني لا أعرف !
(54)
(الولدُ المؤدَّب
لا يضرِبُ الآخرين.)
هكذا يُعلِّمونهُ دائماً.
أنا لا أفهم
لماذا يَصِفونهُ بقلَّةِ الأدب
إذا هوَ دخلَ عليهم
دون أن يضربَني ؟‍!
(55)
- عبرَكِ يدخلُ اللّصوص.
أنتِ خائنةٌ أيتها النّافذة.
- لستُ خائنةً، أيها الباب،
بل ضعيفة !
(56)
هذا الّذي مهنتُهُ صَدُّ الرّيح..
بسهولةٍ يجتاحهُ
دبيبُ النّملة !
(57)
( إعبروا فوقَ جُثّتي.
إرزقوني الشّهادة.)
بصمتٍ
تُنادي المُتظاهرين
بواّبةُ القصر !
(58)
في الأفراح أو في المآتم
دائماً يُصابُ بالغَثيان.
ما يبلَعهُ، أوّلَ المساء،
يستفرغُهُ، آخرَ السّهرة !
(59)
اخترقَتهُ الرّصاصة.
ظلَّ واقفاً بكبرياء
لم ينـزف قطرةَ دَمٍ واحدة.
كُلُّ ما في الأمر أنّهُ مالَ قليلاً
لتخرُجَ جنازةُ صاحب البيت !
(60)
قليلٌ من الزّيت بعدَ الشّتاء،
وشيءٌ من الدُّهن بعد الصّيف.
حارسٌ بأرخصِ أجر !
(61)
نحنُ ضِمادات
لهذه الجروح العميقة
في أجساد المنازل !
(62)
لولاه..
لفَقدتْ لذّتَها
مُداهماتُ الشُّرطة !
(63)
هُم يعلمون أنهُ يُعاني من التسوّس،
لكنّ أحداً منهم
لم يُفكّر باصطحابِهِ إلى
طبيب الأسنان !
(64)
- هوَ الذي انهزَم.
حاولَ، جاهِداً، أن يفُضَّني..
لكنّني تمنَّعْتُ.
ليست لطخَةَ عارٍ،
بل وِسامُ شرَف على صدري
بصمَةُ حذائه !
(65)
- إسمع يا عزيزي ..
إلى أن يسكُنَ أحدٌ هذا البيت المهجور
إشغلْ أوقات فراغِكَ
بحراسة بيتي.
هكذا تُواسيهِ العنكبوت !
(66)
ما أن تلتقي بحرارة الأجساد
حتّى تنفتحَ تلقائيّاً.
كم هي خليعةٌ
بوّاباتُ المطارات !
(67)
- أنا فخورٌ أيّتُها النافذة.
صاحبُ الدّار علّقَ اسمَهُ
على صدري.
- يا لكَ من مسكين !
أيُّ فخرٍ للأسير
في أن يحمِل اسمَ آسِرهِ ؟!
(68)
فكّوا قيدَهُ للتّو..
لذلكَ يبدو
مُنشرِحَ الصَّدر !
(69)
تتذمّرُ الأبواب الخشبيّة:
سَواءٌ أعمِلنا في حانةٍ
أم في مسجد،
فإنَّ مصيرَنا جميعاً
إلى النّار !
(70)
في السّلسلةِ مفتاحٌ صغيرٌ يلمع.
مغرورٌ لاختصاصهِ بحُجرةِ الزّينة.
- قليلاً من التواضُعِ يا وَلَد..
لولايَ لما ذُقتَ حتّى طعمَ الرّدهة.
ينهرُهُ مفتاحُ البابِ الكبير‍!
(71)
يُشبه الضميرَ العالمي.
دائماً يتفرّج، ساكتاً، على ما يجري
بابُ المسلَخ!
(72)
في دُكّان النجّار
تُفكّرُ بمصائرها:
- روضةُ أطفال ؟ ربّما.
- مطبخ ؟ مُمكن.
- مكتبة ؟ حبّذا.
المهمّ أنها لن تذهبَ إلى السّجن.
الخشَبُ أكثرُ رقّة
من أن يقوم بمثلِ هذه المهمّة !
(73)
الأبوابُ تعرِفُ الحكايةَ كُلَّها
من ( طَقْ طَقْ )
إلى ( السَّلامُ عليكم.)


 

قديم 30-08-2010, 11:08 PM   #4 (permalink)
شۈق حمد
مراقبة قسم عالم الكمبيوتر والانترنت
قروب فزاع للترحيب والتشجيع


الصورة الرمزية شۈق حمد

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 66430
 تاريخ التسجيل :  Nov 2008
 العمر : 21
 أخر زيارة : اليوم (04:20 PM)
 المشاركات : 52,232 [ + ]
 التقييم :  15016
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
يَاربْ إرضَى عنِي ثم خذني إليك ..فإني أخَاف شَوقي لـ لُقاك والجِنان ..تُفسده { الفِتن
لوني المفضل : Silver
grin رد: ديوان أديب { أحمد مطر}



ۈعليڪَم السلام ۈرحمـہ اللـہ ۈبرڪَآتـہ
تسلمين أختي ع الطرح
مجهۈد طيب منج ..لي عۈده أڪَيد


 
 توقيع : شۈق حمد





ﺂتعلمَ ﺂنهه يُصيبنيّ فرحَ ،
عندمآ يقولون . . ()
كيف ﺂحببتِ ذلكك ﺂلقآسي !
عندها ﺂعلمَ :
ﺂنّ حنآنك ليّ فقطَ (=|




قديم 30-08-2010, 11:11 PM   #5 (permalink)
شۈق حمد
مراقبة قسم عالم الكمبيوتر والانترنت
قروب فزاع للترحيب والتشجيع


الصورة الرمزية شۈق حمد

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 66430
 تاريخ التسجيل :  Nov 2008
 العمر : 21
 أخر زيارة : اليوم (04:20 PM)
 المشاركات : 52,232 [ + ]
 التقييم :  15016
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
يَاربْ إرضَى عنِي ثم خذني إليك ..فإني أخَاف شَوقي لـ لُقاك والجِنان ..تُفسده { الفِتن
لوني المفضل : Silver
grin رد: ديوان أديب { أحمد مطر}



رائعة الحرية … شعر: احمد مطر


أخبرنا أستاذي يوما

عن شيء يدعى الحرية

فسألت الأستاذ بلطف

أن يتكلم بالعربية

ما هذا اللفظ وما تعنى

وأية شيء حرية

هل هي مصطلح يوناني

عن بعض الحقب الزمنية

أم أشياء نستوردها

أو مصنوعات وطنية

فأجاب معلمنا حزنا

وانساب الدمع بعفوية

قد أنسوكم كل التاريخ

وكل القيم العلوية

أسفي أن تخرج أجيال

لا تفهم معنى الحرية

لا تملك سيفا أو قلما

لا تحمل فكرا وهوية

وعلمت بموت مدرسنا

في الزنزانات الفردية

فنذرت لئن أحياني الله

وكانت بالعمر بقية

لأجوب الأرض بأكملها

بحثا عن معنى الحرية

وقصدت نوادي أمتنا

أسألهم أين الحرية

فتواروا عن بصري هلعا

وكأن قنابل ذرية

ستفجر فوق رؤوسهم

وتبيد جميع البشرية

وأتى رجل يسعى وجلا

وحكا همسا وبسرية

لا تسأل عن هذا أبدا

أحرف كلماتك شوكية

هذا رجس هذا شرك

في دين دعاة الوطنية

إرحل فتراب مدينتنا

يحوى أذانا مخفية

تسمع ما لا يحكى أبدا

وترى قصصا بوليسية

ويكون المجرم حضرتكم

والخائن حامي الشرعية

ويلفق حولك تدبير

لإطاحة نظم ثورية

وببيع روابي بلدتنا

يوم الحرب التحريرية

وبأشياء لا تعرفها

وخيانات للقومية

وتساق إلى ساحات الموت

عميلا للصهيونية

واختتم النصح بقولته

وبلهجته التحذيرية

لم أسمع شيئا لم أركم

ما كنا نذكر حرية

هل تفهم؟ عندي أطفال

كفراخ الطير البرية

وذهبت إلى شيخ الإفتاء

لأسأله ما الحرية

فتنحنح يصلح جبته

وأدار أداة مخفية

وتأمل في نظارته

ورمى بلحاظ نارية

واعتدل الشيخ بجلسته

وهذى باللغة الغجرية

اسمع يا ولدي معناها

وافهم أشكال الحرية

ما يمنح مولانا يوما

بقرارات جمهورية

أو تأتي مكرمة عليا

في خطب العرش الملكية

والسير بضوء فتاوانا

والأحكام القانونية

ليست حقا ليست ملكا

فأصول الأمر عبودية

وكلامك فيه مغالطة

وبه رائحة كفرية

هل تحمل فكر أزارقة؟

أم تنحو نحو حرورية

يبدو لي أنك موتور

لا تفهم معنى الشرعية

واحذر من أن تعمل عقلا

بالأفكار الشيطانية

واسمع إذ يلقي مولانا

خطبا كبرى تاريخية

هي نور الدرب ومنهجه

وهي الأهداف الشعبية

ما عرف الباطل في القول

أو في فعل أو نظرية

من خالف مولانا سفها

فنهايته مأساوية

لو يأخذ مالك أجمعه

أو يسبي كل الذرية

أو يجلد ظهرك تسلية

وهوايات ترفيهية

أو يصلبنا ويقدمنا

قربانا للماسونية

فله ما أبقى أو أعطى

لا يسأل عن أي قضية

ذات السلطان مقدسة

فيها نفحات علوية

قد قرر هذا يا ولدي

في فقرات دستورية

لا تصغي يوما يا ولدي

لجماعات إرهابية

لا علم لديهم لا فهما

لقضايا العصر الفقهية

يفتون كما أفتى قوم

من سبع قرون زمنية

تبعوا أقوال أئمتهم

من أحمد لابن الجوزية

أغرى فيهم بل ضللهم

سيدهم وابن التيمية

ونسوا أن الدنيا تجري

لا تبقى فيها الرجعية

والفقه يدور مع الأزمان

كمجموعتنا الشمسية

وزمان القوم مليكهم

فله منا ألف تحية

وكلامك معنا يا ولدي

أسمى درجات الحرية

فخرجت وعندي غثيان

وصداع الحمى التيفية

وسألت النفس أشيخ هو؟

أم من أتباع البوذية؟

أو سيخي أو وثني

من بعض الملل الهندية

أو قس يلبس صلبانا

أم من أبناء يهودية

ونظرت ورائي كي أقرأ

لافتة الدار المحمية

كتبت بحروف بارزة

وبألوان فسفورية

هيئات الفتوى والعلما

وشيوخ النظم الأرضية

من مملكة ودويلات

وحكومات جمهورية

هل نحن نعيش زمان

التيه وذل نكوص ودنية

تهنا لما ما جاهدنا

ونسينا طعم الحرية

وتركنا طريق رسول الله

لسنن الأمم السبأية

قلنا لما أن نادونا

لجهاد النظم الكفرية

روحوا أنتم سنظل هنا

مع كل المتع الأرضية

فأتانا عقاب تخلفنا

وفقا للسنن الكونية

ووصلت إلى بلاد السكسون

لأسألهم عن حرية

فأجابوني: “سوري سوري

نو حرية نو حرية”

من أدراهم أني سوري

ألأني أطلب حرية؟!

وسألت المغتربين وقد

أفزعني فقد الحرية

هل منكم أحد يعرفها

أو يعرف وصفا ومزية

فأجاب القوم بآهات

أيقظت هموما منسية

لو رزقناها ما هاجرنا

وتركنا الشمس الشرقية

بل طالعنا معلومات

في المخطوطات الأثرية

أن الحرية أزهار

ولها رائحة عطرية

كانت تنمو بمدينتنا

وتفوح على الإنسانية

ترك الحراس رعايتها

فرعتها الحمر الوحشية

وسألت أديبا من بلدي

هل تعرف معنى الحرية

فأجاب بآهات حرى

لا تسألنا نحن رعية

وذهبت إلى صناع الرأي

وأهل الصحف الدورية

ووكالات وإذاعات

ومحطات تلفازية

وظننت بأني لن أعدم

من يفهم معنى الحرية

فإذا بالهرج قد استعلى

وأقيمت سوق الحرية

وخطيب طالب في شمم

أن تلغى القيم الدينية

وبمنع تداول أسماء

ومفاهيم إسلامية

وإباحة فجر وقمار

وفعال الأمم اللوطية

وتلاه امرأة مفزعة

كسنام الإبل البختية

وبصوت يقصف هدار

بقنابلها العنقودية

إن الحرية أن تشبع

نار الرغبات الجنسية

الحرية فعل سحاق

ترعاه النظم الدولية

هي حق الإجهاض عموما

وإبادة قيم خلقية

كي لا ينمو الإسلام ولا

تأتي قنبلة بشرية

هي خمر يجري وسفاح

ونواد الرقص الليلية

وأتى سيدهم مختتما

نادي أبطال الحرية

وتلى ما جاء الأمر به

من دار الحكم المحمية

أمر السلطان ومجلسه

بقرارات تشريعية

تقضي أن يقتل مليون

وإبادة مدن الرجعية

فليحفظ ربي مولانا

ويديم ظلال الحرية

فبمولانا وبحكمته

ستصان حياض الحرية

وهنالك أمر ملكي

وبضوء الفتوى الشرعية

يحمي الحرية من قوم

راموا قتلا للحرية

ويوجه أن تبنى سجون

في الصحراء الإقليمية

وبأن يستورد خبراء

في ضبط خصوم الحرية

يلغى في الدين سياسته

وسياستنا لا دينية

وليسجن من كان يعادي

قيم الدنيا العلمانية

أو قتلا يقطع دابرهم

ويبيد الزمر السلفية

حتى لا تبقى أطياف

لجماعات إسلامية

وكلام السيد راعينا

هو عمدتنا الدستورية

فوق القانون وفوق الحكم

وفوق الفتوى الشرعية

لا حرية لا حرية

لجميع دعاة الرجعية

لا حرية لا حرية

أبدا لعدو الحرية

ناديت أيا أهل الإعلام

أهذا معنى الحرية؟

فأجابوني بإستهزاء

وبصيحات هيستيرية

الظن بأنك رجعي

أو من أعداء الحرية

وانشق الباب وداهمني

رهط بثياب الجندية

هذا لكما هذا ركلا

ذياك بأخمص روسية

اخرج خبر من تعرفهم

من أعداء للحرية

وذهبت بحالة إسعاف

للمستشفى التنصيرية

وأتت نحوي تمشي دلعا

كطير الحجل البرية

تسأل في صوت مغناج

هل أنت جريح الحرية

أن تطلبها فالبس هذا

واسعد بنعيم الحرية

الويل لك ما تعطيني

أصليب يمنح حرية

يا وكر الشرك ومصنعه

في أمتنا الإسلامية

فخرجت وجرحي مفتوح

لأتابع أمر الحرية

وقصدت منظمة الأمم

ولجان العمل الدولية

وسألت مجالس أمتهم

والهيئات الإنسانية

ميثاقكم يعني شيئا

بحقوق البشر الفطرية

أو أن هناك قرارات

عن حد وشكل الحرية

قالوا الحرية أشكال

ولها أسس تفصيلية

حسب البلدان وحسب الدين

وحسب أساس الجنسية

والتعديلات بأكملها

والمعتقدات الحالية

ديني الإسلام وكذا وطني

وولدت بأرض عربية

حريتكم حددناها

بثلاث بنود أصلية

فوق الخازوق لكم علم

والحفل بيوم الحرية

ونشيد يظهر أنكم

أنهيتم شكل التبعية

ووقفت بمحراب

التاريخ لأسأله ما الحرية

فأجاب بصوت مهدود

يشكو أشكال الهمجية

إن الحرية أن تحيا

عبدا لله بكلية

وفق القرآن ووفق الشرع

ووفق السنن النبوية

لا حسب قوانين طغاة

أو تشريعات أرضية

وضعت كي تحمي ظلاما

وتعيد القيم الوثنية

الحرية ليست وثنا

يغسل في الذكرى المئوية

ليست فحشا ليست فجرا

أو أزياء باريسية

والحرية لا تعطيه

هيئات الكفر الأممية

ومحافل شرك وخداع

من تصميم الماسونية

هم سرقوها أفيعطوها؟

هذا جهل بالحرية

الحرية لا تستجدي

من سوق النقد الدولية

والحرية لا تمنحها

هيئات البر الخيرية

الحرية نبت ينمو

بدماء حرة وزكية

تؤخذ قسرا تبنى صرحا

يرعى بجهاد وحمية

يعلو بسهام ورماح

ورجال عشقوا الحرية

اسمع ما أملي يا ولدي

وارويه لكل البشرية

إن تغفل عن سيفك يوما

فانس موضوع الحرية

فغيابك عن يوم لقاء

هو نصر للطاغوتية

والخوف لضيعة أموال

أو أملاك أو ذرية

طعن يفري كبدا حرة

ويمزق قلب الحرية

إلا إن خانوا أو لانوا

وأحبوا المتع الأرضية

يرضون بمكس الذل

ولم يعطوا مهرا للحرية

لن يرفع فرعون رأسا

إن كانت بالشعب بقية

فجيوش الطاغوت الكبرى

في وأد وقتل الحرية

من صنع شعوب غافلة

سمحت ببروز الهمجية

حادت عن منهج خالقها

لمناهج حكم وضعية

واتبعت شرعة إبليس

فكساها ذلا ودنية

فقوى الطاغوت يساويها

وجل تحيا فيه رعية

لن يجمع في قلب أبدا

إيمان مع جبن طوية


 

قديم 31-08-2010, 12:30 AM   #6 (permalink)
أروى بنت سالم
مراقبة منتدى النقاش العام
||عاشقة الحرف||


الصورة الرمزية أروى بنت سالم

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 112620
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : 10-02-2012 (11:00 AM)
 المشاركات : 4,153 [ + ]
 التقييم :  6101
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~

قصيدة الجن صاحت بي أيا أروى..
وهبت نفسي فصارت جِنُّ جاريتي..
تجمّع النصر من حولي وفزت بـه..
وســيـد الجـــن نادانــي بفاتنـتـي..
لوني المفضل : Green
افتراضي رد: ديوان أديب { أحمد مطر}



الثورة والحظيرة


الثور فر من حظيرة البقر، الثور فر ،

فثارت العجول في الحظيرة ،

تبكي فرار قائد المسيرة ،

وشكلت على الأثر ،

محكمة ومؤتمر ،

فقائل قال : قضاء وقدر ،

وقائل : لقد كفر

وقائل : إلى سقـر ،

وبعضهم قال امنحوه فرصة أخيرة ،

لعله يعود للحظيرة ؛

وفي ختام المؤتمر ،

تقاسموا مربطه، وجمدوا شعيره

وبعد عام وقعت حادثة مثيرة

لم يرجع الثور ، ولكن ذهبت وراءه الحظيرة


 
 توقيع : أروى بنت سالم

مواضيع : أروى بنت سالم



قديم 02-09-2010, 06:10 AM   #7 (permalink)
طفلة تحت المطر
عضو فضي


الصورة الرمزية طفلة تحت المطر

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 113592
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 09-02-2012 (07:05 AM)
 المشاركات : 7,183 [ + ]
 التقييم :  3751
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Lightslategray
افتراضي رد: ديوان أديب { أحمد مطر}



يعطيك العافيه اميره على الديوان الثالث

ولي عوده بقصيده


 

قديم 02-09-2010, 06:13 AM   #8 (permalink)
طفلة تحت المطر
عضو فضي


الصورة الرمزية طفلة تحت المطر

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 113592
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 09-02-2012 (07:05 AM)
 المشاركات : 7,183 [ + ]
 التقييم :  3751
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Lightslategray
افتراضي رد: ديوان أديب { أحمد مطر}



قصيدة قلم




جسَّ الطبيبُ خافقـي
وقـالَ لي :
هلْ ها هُنـا الألَـمْ ؟
قُلتُ له: نعَـمْ
فَشـقَّ بالمِشـرَطِ جيبَ معطَفـي
وأخـرَجَ القَلَــمْ!
**
هَـزَّ الطّبيبُ رأسَـهُ .. ومالَ وابتَسـمْ
وَقالَ لـي :
ليسَ سـوى قَلَـمْ
فقُلتُ : لا يا سَيّـدي
هـذا يَـدٌ .. وَفَـمْ
رَصـاصــةٌ .. وَدَمْ
وَتُهمـةٌ سـافِرةٌ .. تَمشي بِلا قَـدَمْ !


 

قديم 02-09-2010, 06:44 AM   #9 (permalink)
جميل الأغبري
مـرآقب عالم السفر والسياحة
قــــلبيـــ//ـكالصحـــرااء


الصورة الرمزية جميل الأغبري

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 100202
 تاريخ التسجيل :  Jan 2010
 العمر : 27
 أخر زيارة : اليوم (03:44 AM)
 المشاركات : 16,269 [ + ]
 التقييم :  12851
 الدولهـ
Yemen
 الجنس ~
Male
 SMS ~
إذا لم تثق بنفسك ..

فمن سيثق بك ..!!
لوني المفضل : Navy
افتراضي رد: ديوان أديب { أحمد مطر}



لله دره من شاعر كبير

ما أحبب شعره إلى قلبي

أشارككم أشعاره بهذه الخواطر النثرية



احتمالات

ربما الماء يروب،

ربما الزيت يذوب،

ربما يحمل ماء في ثقوب،

ربما الزاني يتوب،

ربما تطلع شمس الضحى من صوب الغروب،

ربما يبرأ شيطان،فيعفو عنه غفار الذنوب،

.إنما لا يبرأ الحكام في كل بلاد العرب من ذنب الشعوب


 
 توقيع : جميل الأغبري





[CENTER]

اعلم أن الناس إذا أعجبوا بك، فإنما أعجبوا بجميل ستر الله عليك


لكل من يحبني ويتمنى لي الخير

إني أحبك .. وعسى ربي أن يجمعني وإياك تحت ظل عرشه







مواضيع : جميل الأغبري



قديم 02-09-2010, 06:49 AM   #10 (permalink)
جميل الأغبري
مـرآقب عالم السفر والسياحة
قــــلبيـــ//ـكالصحـــرااء


الصورة الرمزية جميل الأغبري

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 100202
 تاريخ التسجيل :  Jan 2010
 العمر : 27
 أخر زيارة : اليوم (03:44 AM)
 المشاركات : 16,269 [ + ]
 التقييم :  12851
 الدولهـ
Yemen
 الجنس ~
Male
 SMS ~
إذا لم تثق بنفسك ..

فمن سيثق بك ..!!
لوني المفضل : Navy
افتراضي رد: ديوان أديب { أحمد مطر}



احتياط



فُجِعَـتْ بي زوجَـتي

حينَ رأتني باسِما !

لَطَمـتْ كفّـاً بِكـفٍّ

واستَجارتْ بالسَّمـاء .

قُلتُ : لا تنزَعِجـي .. إنّي بِخَيرٍ

لم يَزَلْ دائــي مُعافـى

وانكِسـاري سالِمـا !

إ طمئنّي ..

كُلُّ شيءٍ فيَّ مازالَ كَما ..

لمْ أكُـنْ أقصِـدُ أنْ أبتَسِما

كُنتُ أُجري لِفمي بعضَ التّمارينِ احتياطاً

رُبّمـا أفرَحُ يومـاً ..

رُبّمــا !


 
مواضيع : جميل الأغبري



موضوع مغلق


  الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)  
 
أدوات الموضوع

  تعليمات المشاركة  
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


  المواضيع المتشابهه  
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انتــِِِِــظر كلمــٍٍٍـة احبكــ~.؟.؟.. سنافيهـٍ خجوولهـٍ []..} قسم الروايات والقصص الطويلة 292 25-06-2010 11:29 PM
انتفض قلبي بغزال منصوري ( قصه في قمه الروعه ) طيرة الفجر قسم الروايات والقصص الطويلة 36 14-02-2009 11:28 AM
مرايم آلاء بنت عبدالله قسم الروايات والقصص الطويلة 46 21-11-2008 12:44 PM


الساعة الآن 04:20 PM

   

الرئيسية | الأخبار | معرض الصور | تواصل | المنتدى | السيرة | البريد الالكتروني
جميع الحقوق محفوظة لدى موقع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم "فزاع". © 2009

منتديات فزاع غير مسؤولة عن أي تعليق أو مواضيع يتم نشرها من خلال الأعضاء.
ولا تعبر عن رأي منتديات فزاع ولا نتحمل أي مسؤولية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر) فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به.

Translated into Arabic by: FTT.

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117