| |||||||
| . . . ~ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سؤال أطرحه عليكم !؟ متى آخر مرة قبلت (قبلتي) رأس أمك أو أبوك؟ ![]() رأيت هذه الصورة الموثرة وهي في عالم الحيوان ؟ فقلت: كيف بنا نحن البشر!! ![]() فائدة السؤال : حكم تقبيل قدم أحد الوالدين براً بهما أو طاعة لهما ؟ الفتــوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإنه لا بأس بتقبيل يد الوالد ورجله ورأسه إكراما له وبراً به، ومثل ذلك أهل العلم والفضل، ومما يدل على ذلك : - حديث زراع بن عامر، وكان في وفد عبد القيس قال: "فجعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبّل يد النبي صلى الله عليه وسلم ورجله". رواه أبو داود والبخاري في الأدب المفرد. قال في الفواكه الدواني: وهو صحيح . - وحديث صفوان بن عسّال قال: قال يهودي لصاحبه اذهب بنا إلى هذا النبي، فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألا عن تسع آيات بينات، وذكر الحديث إلى قوله: فقبلا يده ورجله، وقالا: نشهد أنك نبي. رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، وقال الترمذي:حسن صحيح، وقال النووي في المجموع: بإسناد صحيح، واستنكره النسائي، قال المنذري: لأن عبد الله بن مسلمة فيه مقال . - وحديث بريدة بن الحصين: أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أرني شيئاً أزدد به يقيناً، فقال: اذهب إلى تلك الشجرة فادعها، فذهب إليها فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوك، فجاءت حتى سلمت على النبي صلى الله عليه، ثم قال لها: "ارجعي" فرجعت، قال: ثم أذن له فقبل رأسه ورجليه. رواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد، لكن تعقبه الذهبي فقال: صالح بن حبان متروك. ورواه ابن حبان والبزار. - وحديث كعب بن مالك قال: لما نزلت توبتي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقبلت يده وركبتيه. رواه ابن حبان في صحيحه. - وحديث معاوية السلمي أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد، وذكر الحديث إلى أن قال: "أحيةٌ أمك؟". قال: نعم. قال: "الزم رجلها فثم الجنة" رواه أحمد والنسائي وابن ماجه. قال في رد المحتار: لعل المراد - والله أعلم - تقبيل رجلها. - وذكر ابن حجر الهيتمي في الفتاوى الفقهية الكبرى: أن عليا رضي الله عنه قبل يد العباس ورجله، وقال: أي عم ارض عني. - وذكر ابن مفلح في الآداب الشرعية أن أبا عبيدة تناول يد عمر ليقبلها فقبضها عمر، فتناول رجله، فقال عمر: ما رضيت منك بتلك، فكيف بهذه؟!! ففعل أبي عبيدة يدل على الجواز، وإنما منع عمر من ذلك لأنه لا يحب أن يفعل به، وذلك تواضعاً منه رضي الله عنه. - وذكر ابن مفلح أيضاً أن سفيان بن عيينة، والفضيل بن عياض قبلا الحسين بن علي الجعفي، أحدهما قبل يده والآخر رجله. - وقال النووي في المجموع: يستحب تقبيل يد الرجل الصالح والزاهد والعالم، ونحوه من أهل الآخرة… وتقبيل رأسه ورجله كيده. - وقال ابن مفلح في الآداب بعد ذكر تقبيل الرأس واليد: وكذا عند الشافعية تقبيل رجله. انتهى. والله أعلم. المفتـــي : مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه ختاما .. هذا فلاش عن الوالدين والبر بهما.. أين أبنائي وهذه دعوة من هذا المنتدى المبارك أوجهها للجميع -وأنا قبلكم- بالحرص على بر الوالدين.. و الإحسان لهما.. بوركتم! ~ . . . |
| | #3 (permalink) |
|
VIP ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | الخلوقه اتيت بموضوع نحتاج اليه اشد من حاجتنا الى اي شيء آخر تقبيل الوالدين ..الله اكبر نقبل الابناء والاصحاب ونبش في وحوههم اكثر من والدينا للاسف وهذه حقيفة لاينكرها ااحد وليس معنى ذلك انه لبس هناك من يقبل والديه ويبرهما لا فالخير ولله الحمد لايزال حتى تقوم الساعة لاكن حقيقة نحن نعيش في غفلة معتمه التهبنا بالدنيا وملذاتها والسعي والركض وراء كل ماهو جديد وتركنا المتعة الحقيقية التي لا يمكن ان نجدها الا في الدين ومن ذلك بر الوالدين وتقبيلهما رؤسهم ايديهم ارجلهم ,اليس هم السبب بعد الله في وجودك في هذه الدنيا ؟من صرف عليك؟من رباك؟من علمك؟ومن ومن ومن ومن ومن........فلو اردت ان اعدد افضالهم علينا لماانتهيت.. والدينا امد الله في اعمارهم على طاعته ورحم من مات منهم الا يستحقون بعد كل ماقدموه لنا ان نقبلهم ونحنو اليهم ونحتضنهم كما احتضنونا صغارا . اذا اشتد بك الكرب وتضايقت واحسست بان الدنبا لاتسعك فانصحك بشي جربه وانت الحكم اذهب الى والدتك وقبلها وانزل عند قدمها وقبله والله ثم والله واقولها واحلف جازما صادقا سيتبدد همك باذن الله وتنجلي غمامتك مجرد ان تضع يدها على راسك وتاخذك بحضنها ربما ياتي من يقول والذي لم يتعود على ذلك ولم يفعلها قط ويتحرج اقول اجزم فكما تركت عاطفتك تسوقك لابنائك واصدقائك واحبابك اطلق العنان لها مع والديك وسترى الخير الكثير وانا واثق ستندم على ايام خلت لم تفعل فيها ذلك ابدء الان ولاتسوف لا تدري من سيعيش؟......وبطبيعة الحال الامر سواء فما ينطبق على الوالده ينطبق على الوالد فكلهم خير وبركة . عذرا اختي على الاطاله ولكن الحديث هنا ذو شجون وبالذات مع الوالدين حفظ الله من كان عائشا ورحم من سبق عليه الاجل. جزاك الله خير وجعل ماكتبت في موازين اعمالك جزل العطايا |
|
| | #5 (permalink) |
|
VIP ![]() | أوافقك في كل ما قلته أخوي جزل العطايا.. ولو رأينا الواقع لشاهدنا العجب العجاب.. البنت لا تساعد أمها في أمور المنزل بحجة الدراسة.. لكن !! لا مشكلة عند هذه البنت في إضاعة الوقت ما بين مهاتفة الصديقات، والمسن، و الانترنت.. وكان الأولى أن تساعد أمها ثم تلتفت إلى أمور الدراسة,, وما فضل من الوقت تقضيه في الترفيه المباح.. الولد.. لو طلبت منه الأم الذهاب بها إلى مكان ما.. تعلل بأنه مشغول,, وتعبان.. لكن سرعان ما يزول التعب، والانشغال حينما يتصل به صديقه فلان ، ويطلب منه الذهاب معه إلى السوق، أو المطعم، أو غيره... فلا حول ولا قوة إلا بالله.. انقلبت الموازين.. لكن .. مع هذا.. ما زلنا نؤمل من هذا الجيل خيراً.. بوركت.. ومرورك وإضافاتك أثرت الموضوع بلا شك! |
|
![]() | |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) |
|---|
| أدوات الموضوع | |
| |