محمد بن راشد يرعى الملتقى التجاري الإماراتي الصيني في بكين اليوم
وزارة التجارة الخارجية تصدر دليل المستثمر الأجنبي باللغة الصينية محمد بن راشد يرعى الملتقى التجاري الإماراتي الصيني في بكين اليوم
أصدرت وزارة التجارة الخارجية دليل المستثمر الأجنبي في الدولة باللغة الصينية وذلك بالتزامن مع الزيارة التي يقوم بها حاليا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى الصين.
وستقوم الوزارة بتوزيع الدليل على جميع المستثمرين ورؤساء الشركات الصينية ورجال الأعمال المشاركين في «الملتقى التجاري الإماراتي الصيني» المقرر عقده اليوم في مدينة شنغهاي الصينية تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.وتعتبر مبادرة وزارة التجارة الخارجية الأولى متميزة ونوعية حيث تعد الإمارات بذلك أول دولة تخاطب المستثمر الصيني والشركات الصينية باللغة الصينية ووفق الأعراف والتقاليد الصينية.ويعد دليل المستثمر الأجنبي باللغة الصينية مصدرا رئيسيا للمعلومات الخاصة بالمؤشرات الاقتصادية في الدولة وخطوات وإجراءات تأسيس المشاريع والشركات الاستثمارية في الدولة..ويأتي إصدار الدليل في إطار خطة وزارة التجارة الخارجية لتنفيذ إستراتيجية حكومة دولة الإمارات في قطاع تنمية التجارة الخارجية والتنمية الاقتصادية..
والهادفة إلى جعل الدولة الوجهة الأولى والخيار الأول للاستثمارات وللمستثمر حيث يساهم إصدار الدليل في الترويج لدولة الإمارات وإرشاد المستثمرين بالسياسات والتشريعات والإجراءات الخاصة بتأسيس الأعمال لما للاستثمارات الأجنبية من أهمية في تحقيق نمو اقتصادي مستقر ومتوازن ومستمر في جميع إمارات الدولة في مختلف القطاعات الاقتصادية بالإضافة إلى أهمية الاستثمارات الأجنبية في رفع القدرة التنافسية للقطاعات الاقتصادية الوطنية. ويبحث الدليل في الفرص الممكنة أو المحتملة للاستثمار في الدولة في نفس الوقت الذي يقدم تفصيلا عن الاحتياجات والمتطلبات القانونية التي قد يحتاجها المستثمر عند البدء في الاستثمار في الدولة.ويعد الدليل محاولة حقيقية لوضع كافة المعلومات الدقيقة والأساسية التي تغطي القطاعات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية في الإمارات بشكل يسهل الوصول لكل الراغبين في الاستثمار في دولة الإمارات.
منتديات فزاع غير مسؤولة عن أي تعليق أو مواضيع يتم نشرها من خلال الأعضاء. ولا تعبر عن رأي منتديات فزاع ولا نتحمل أي مسؤولية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر) فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به.