محمد بن راشد يأمر بترقية 470 ضابطاً وضابط صف في جنسية دبي
استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، جيفري كودلر الرئيس التنفيذي لشركة “فايزر العالمية للأدوية”. تم خلال اللقاء تبادل الحديث حول أنشطة الشركة ومنتجاتها من الأدوية العلاجية والطبية والتي تعتبر الأولى على مستوى العالم. وأعرب رئيس “فايزر” عن إعجابه بمستوى النشاط التجاري والمالي الذي تعج به مدينة دبي والحركة الدؤوبة التي تميز هذه المدينة التي وصفها بمدينة الحياة والاستقرار.
وأشار الى اختيار دبي كمركز إقليمي لشركة “فايزر” حيث تم افتتاح أول مكتب للشركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مثمنا التسهيلات الحكومية التي تعزز مكانة دبي كمركز مالي واستثماري عالمي.
حضر اللقاء سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء وريم إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة وسلطان أحمد بن سليم الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك في دبي الى جانب عدد من المسؤولين.
ومن ناحية أخرى أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” بترقية 470 ضابطا وضابط صف من مرتب إدارة الجنسية والإقامة بدبي تقديرا من سموه لجهودهم وإخلاصهم في عملهم.
وذكر اللواء محمد أحمد المري مدير إدارة الجنسية والإقامة في دبي أن أمر صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تم البدء في تنفيذه فورا ورفع بهذه المناسبة أسمى آيات الشكر والولاء الى سموه وقيادتنا الرشيدة على الثقة الغالية التي أولاها سموه لأبناء الوطن من منتسبي الإدارة.
وأكد أنه ومنتسبي إدارة الجنسية والإقامة يدينون بالولاء الى قيادتنا الرشيدة التي تولي جل اهتمامها ورعايتها لأبناء وبنات الوطن من أجل توفير الحياة الكريمة لهم وتعميق انتمائهم للوطن الغالي الذي يستحق الفداء والعطاء ورد الجميل لقيادتنا الحكيمة.
ودعا كل العاملين بالإدارة من عسكريين ومدنيين إلى مضاعفة جهودهم وترسيخ مفهوم مواطنتهم من خلال التفاني في العمل والإبداع والتميز لإعلاء شأن دولتنا وخدمة الوطن والمواطن وكل من يقيم على هذه الأرض الطيبة.
منتديات فزاع غير مسؤولة عن أي تعليق أو مواضيع يتم نشرها من خلال الأعضاء. ولا تعبر عن رأي منتديات فزاع ولا نتحمل أي مسؤولية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر) فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به.