أعلن الحكم المساعد / سعيد الحوطي التنازل عن القضية المدنية التي كان تقدم بها إلى المحكمة بحق حارس مرمى فريق الوصل ماجد ناصر .
كما أعلنت لجنة الحكام عبر السكرتير الفني السيد / سالم سعيد التحفظ على قرار لجنة الاستئناف في القضية نفسها خاصة بعد قرار اللجنة بتخفيض العقوبة الموقعة على اللاعب / ماجد ناصر من قبل لجنة المسابقات باتحاد الإمارات لكرة القدم من (13) مباراة إلى (5) مباريات .
جاء الإعلان عن ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد مساء يوم الجمعة الموافق 14/12/2007م في مقر اتحاد الإمارات لكرة القدم بحضور السيد / سالم سعيد ـ السكرتير الفني للجنة الحكام ، والحكم المساعد / سعيد الحوطي .
وقال سالم سعيد في مستهل المؤتمر الصحفي : نحن نجتمع اليوم للتطرق إلى ثلاث قضايا ، وتوضيح وجهات النظر حولها خاصة بعد تحول القضية نحو منحى آخر ، وتوضيح موقف الحكم المساعد سعيد الحوطي ، واستقالة رئيس لجنة الحكام .
ومضى يقول بإسم أسرة التحكيم أوجه شكر خاص للإعلام على الموقف غير المسبوق في القضايا التحكيمية ، حيث انه كان موقف إيجابي في مسيرة وسمعة التحكيم في موقف مسؤول ترك أثرا إيجابيا في نفوس الحكام .
كما نتوجه بالشكر إلى الأندية والشارع الرياضي الذي تفاعل مع أسرة التحكيم من خلال المشاعر النبيلة التي كانت خير عون لنا في الفترة الماضية، كما نشكر اتحاد كرة القدم كمؤسسة على دورة الداعم والمتميز في دعم التحكيم بشكل مختلف عن كل الاتحادات محليا وعربيا وإقليميا .
وتوجه السيد / سالم سعيد بدوره بالشكر إلى الحكام على دورهم المسؤول والإيجابي والمسؤول حيال قضايا اليوم والقضايا السابقة حيث تحلى الجميع بالمسؤولية ونكران الذات ، وحتى يظهر التحكيم الإماراتي بصورة مميزة تواكب الطفرة التحكيمية من كافة النواحي ، خاصة وان التحكيم الإماراتي كان علامة فارقة في رياضة الإمارات .
أما في ما يتعلق بقضية الحكم / سعيد الحوطي ، وقرار لجنة الاستئناف فقد أوضح السيد / سالم سعيد : أن مشاهدة الحكم للحدث ووصفه في تقريره ورفعه إلى اللجان المختصة ، وتابع الحكم يتخذ القرار بالعين المجردة ولا يستطيع التحديد إذا كان ضربه براحة اليد أو قبضة اليد في خلال ثوان ، بل إن الحكم يعتمد في تقريره على (8) أعين بينها عيون الحكام المساعدين والحكم الرابع ، وكذلك المراقب قبل أن يكتب تقريره إلى جانب الاستعانة بالكاميرات التي تقوم بالنقل التلفزيوني .
وقال أيضا : إن لجنة الاستئناف رأت إن الحكم لم يشاهد الحالة بالعين المجردة لكن المعتاد في الأمور الرياضية أخذ التقرير بعد التشاور مع المساعدين والمراقب وهو من يوقع على التقرير ، وذلك وفق لوائح قانون كرة القدم وتوجيهات الفيفا ، ولمس الرأس يعود إلى قرار الحكام .
أما بخصوص رفض قرار لجنة المسابقات بخصوص التدرج بالعقوبة والقول إن اللائحة الاسترشادية لم تساعد على اتخاذ القرار ، علما إن اللائحة الاسترشادية تتضمن نص يؤدي إلى إمكانية تجاوز عدد المرات والأخذ بالعقوبة الأشد .وقال السيد / سالم سعيد لا تنظر للأمر بسوء نية بل كان هناك خطأ في التطبيق في أول لجنة الاستئناف ، تنظر في القضايا الرياضية ، ظاهرة صحية تتطابق مع العالمية والاحتراف .
وتأمل أن توجد مستقبلا آلية تساعد على نجاح الفكرة ، لذا نحن نتحفظ على قرار لجنة الاستئناف .
وعن موقف الحكم قال : إبقاء الملف مفتوح حتى إعلان الاتحاد الموقف النهائي حتى تتجاوز المشكله ويستطيع الحكام القيام بمهمتهم في جو رياضي مثالي لتكملة المشوار بأفضل صورة والقيام بالمهام بعزيمة وإصرار في المهمة الملقاة .
الولاء للاتحاد كمؤسسة والعمل على إنجاح برامج الاتحاد بكل أمانة ونزاهة وحيادية .
مناشدة الجميع العمل بروح الأسرة الواحدة من خلال العمل الرياضي المسؤول وأخص أخواني اللاعبين على وضع ضوابط للحد من الظواهر السلبية التي تنتشر في ملاعبنا .
العمل على تجاوز المشكلة والخروج من النفق بأقل الخسائر .
وأخيرا قال سعيد الحوطي : مناشدة الأخ علي بوجسيم بالعدول عن الاستقالة والعمل على علاج الموقف بأسرع وقت ممكن لحاجه الرياضة والتحكيم الإماراتي وما يمر به الاتحاد في هذه الفترة أن يكون هذا النوع من الرجال في بؤرة اتخاذ القرار حتى لا تهدر حقوق الحكام .
سعيد الحوطي :
أما الحكم سعيد الحوطي مناشدة على بوجسيم الذي يشكل مثل ورمز ودافع للحكام في العودة عن استقالته ومضى يقول في قضية ماجد ناصر فقد أخذت حقي من الشارع الرياضي ، وقررت التنازل عن حقي في المحاكم .
شكر الحكم سعيد الحوطي سعادة / حمد حارث لصراحته المعهودة ودفاعه عن القرارات التي اتخذت من قبل لجنته ، ووجه الشكر إلى لجنة المسابقات اتحاد الكرة وكما شكر سعادة / يوسف السركال الذي يقوم بدعم الحكام .
ونفى سعيد الحوطي أن يكون قد فكر في اعتزال التحكيم مؤكدا إن غيابه كان بسبب الدراسة حيث إنه يدرس الحقوق ، وسوف يعود إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن .
ورد على السؤال قال سعيد الحوطي : إن لجنة المسابقات تأخذ حقوقنا كاملة ، لكن الاستئناف الذي يقام لأول مرة لم يوفق في القرار ، داعيا إلى دعم لجنة الحكام .
واستطرد قائلا : نافيا أن يكون قد تعرض للمضغوطات لسحب القضية أو التقدم بها ، وتابع : أنا أرى القضية اعتداء تزامن مع صدور كلام بذيء .
وقال سالم سعيد : أن الحكم الحوطي كان يستطيع تصعيد القضية في المحاكم لكن إتخذ : العفو عند المقدرة ، خاصه بعد ما وجد التعاطف ووقفة المسؤولين مما أعطاه قوة للتنازل عن حقه ضاربا شعار نبيل وعظيم آملا أن يسود كل الأطراف .
وتابع : أعتقد إنه بسبب الفوز والخسارة نسينا العديد من الأمور المهمة ، ولو حدث ذلك قبل 15 سنة لما وصلنا إليه اليوم .
وشدد أن سعيد الحوطي ضرب مثلا وقدوه للجميع وقرار مثالي رفع من قيمته الشخصية ، وقيمة الحكام الذين يعملون بجد وصمت ، علما إن الحكم يعتبر الحائط المائل في عناصر اللعبة وهو ما لا ينطبق في الإمارات .
ومضى يقول إذا حصل خطأ في إجراء إداري لا يعني إن وضع التحكيم في خطأ بل نحن في وضع قوي ، وأنا أشيد بالأخ سعيد الحوطي ، وآمل أن ينعكس عليه في مسيرته التحكيميه وخاصة إنه كان طرفا إيجابي في كل المباريات التي شارك فيها .
وعن اللوائح قال السيد / سالم سعيد : اللوائح المعلومة كانت رادعة وتفي بالغرض ، وكانت عامل مساعد في حماية الحكام ، أما المستجد فهي التفسيرات في تحويل اللوائح من جوانب إدارية إلى قضائية تحتاج إلى إعادة صياغة للعهد الجديد في الإجراءات القانونية .
وتابع أؤكد أن حكام كرة القدم في الإمارات عندهم ولاء للاتحاد ولسمعة بلادهم خاصة وان موقف كهذا لا يمكن التخلي عن هذين الصفتين ، ولا يمكن أبدا أن يمسهما أي شئ، والحكام حريصون على التواجد والتفاعل وتجاوز كل العقبات .
وردا على سؤال استقالة سعادة / علي بوجسيم قال :
إن استقالة سعادة / علي بوجسيم رفضت من قبل اتحاد الإمارات لكرة القدم ، علما إن بوجسيم وهو خارج الاتحاد كان عنصر فعال ، وسيبقى علي بوجسيم الرمز والمثل ، ووجوده يتجاوز الرسميات .
ومضى يقول : أتعشم أن يعود بوجسيم عن قراره ، ويلبي دعوة العودة عن استقالته ، حيث إن تاريخ الكرة على مستوى الإنجازات يتمثل في الوصول إلى كاس العالم 90 ، ووصول بوجسيم إلى كاس العالم (3) مرات كحكم ، ووصول عيسى درويش كحكم مساعد .
وختم قائلا : الحكام يكنون كل احترام ، واحترام كبير جدا للإعلام ، ونأمل الاستمرار في التواصل والنجاح .
منتديات فزاع غير مسؤولة عن أي تعليق أو مواضيع يتم نشرها من خلال الأعضاء. ولا تعبر عن رأي منتديات فزاع ولا نتحمل أي مسؤولية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر) فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به.