26-10-2007, 01:38 AM
|
| | | | | V.I.P |  | | | | لوني المفضل Cadetblue | | رقم العضوية : 13875 | | تاريخ التسجيل : Mar 2006 | | فترة الأقامة : 2160 يوم | | أخر زيارة : 10-08-2010 (05:45 AM) | | المشاركات :
4,259 [
+
] | | التقييم :
10 | معدل التقييم : | | بيانات اضافيه [
+
] | | | |
▪[ .:.`'`'` فليغرسها `'`'`.:. ]▪ بسمـ اللهـ الرحمن الرحيمـ ,,
والصلاة والسلامـ على أشرف خلق اللهـ سيدنا وحبيبنا محمد بن عبدالله خاتمـ المرسلين – صلى اللهـ عليهـ وسلمـ - ▪ ▪ ▪
كثر هذه الأيام سماعي لكلمات " ودي, أتمنى, ياليت, لو , جانزين, حلمي, منى حياتي,,,,,"
لا تقلها إن لم تريدها .. فلو أرتدتها فعلاً لما قلتها لكنك فعلتها ..
البداية دائماً صعبة لكنها ما تلبث إلا أن تسهل .. مثال بسيط : الطفل يبدأ بالجلوس ثم الحبي ثم الوقوف ثم المشي .. فهل رأيت يوماً طفل يمشي قبل أن يجلس!!
الفكرة تبدأ بالأحلام بإن بروزتها كحلم تبقى حلماً .. يزيدك حسرة مع الأيام وتراه بعيييييد لكنك إن بدأت به تحول إلى شيء ملموس .. تحسه وتشعر به.. اعطه من نفسك وابذل به مجهود يتحول إلى إنجاز.. قاعدة طبيعية : إذا أردت أن تتميز ابذل مجهود مضاعف عن المعتاد
عندما تعيش لتحقيق حلمك، فإن العالم كله من حولك يتآزر - دون أن تدري- لتحقيق ذلك الحلم لك، وعندما تنام لتنعم بالأحلام، فإن العالم كله يتآزر - دون أن تدري - لجعلك تنعم بأحلام هادئة وأنت تغط في نوم عميق، بينما ينطلق هو ليحقق أحلامه.
لذا إذا أردت أن تحقق أحلامك أنت الآخر فاستيقظ من نومك فوراً!!..فجميل أن نحلم .. لكن
الأجمل أن نستيقظ لتحقيق أحلامنا. سؤال استفزازي:
هل كانت لك أحلام وأنت صغير تريد أن تحققها عندما تكبر؟ رد طبيعي:
أجل، ومن منا لم تكن له أحلام كان يتمنى أن يحققها عندما يكبر! سؤال استفزازي آخر:
هل كبرت بما فيه الكفاية لتحقق تلك الأحلام! رد طبيعي:
ممممممممممم!
لماذا سكت؟ دعني أجب عنك.
من منا لم تكن له أحلام وهو صغير - كل حسب أحلامه -ومن منا لم يحاول كثيراً الارتقاء بنفسه؟ فما الذي يحدث؟ وما هو الفرق بين الناس إذا كان الناس جميعاً يتشابهون في أحلامهم؟ وإذا كنا جميعًا نحب الترقي فلماذا ينجح البعض ويفشل البعض الآخر؟.
الناس على أصناف ثلاثة: الأول: يصنع الأحداث:
هؤلاء هم الذين يعملون بروح المبادرة، يستيقظون من نومهم ليحققوا أحلامهم. الثاني: يشاهد الأحداث:
مقلد ينتظر أن يهبط على غيره الإلهام ليعمل هو. الثالث: يتساءل ماذا حدث؟
هؤلاء تجدهم على قارعة الطرق مفتحي الأفواه مغمضي العيون، إذا قلت لهم: إن الماء يتسرب من سقف بيتك قم وأصلحه؛ فإنه سيقول لك: إن المطر ينزل الآن، ولن أستطيع أن أصلحه، تقول له: إذن أصلحه عندما يتوقف المطر، يقول لك عندما يتوقف المطر لن ينزل الماء وبالتالي لن أكون بحاجة إلى إصلاحه.
والمطلوب منك أن تكون في الصنف الأول دائمًا، أن تحلم ثم تستيقظ من نومك لتحقيق أحلامك، لا تلم الظروف ولا تختلق الأعذار، لكنك دائمًا توقد الشموع لنفسك، إن كنت راضيا عن نفسك في الوقت الحالي فهذا جميل، لكن الأجمل أن تعمل على التحسين المستمر لتلك النفس، أن تبقي على جذوة التطور متقدة داخلك، أن تواصل التعلم والتدريب والعمل.. تكون كما يقول النبي - صلى الله عليه وسلم: "إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا يقوم حتى يغرسها فليغرسها".
تمعن معي هذا الحديث: قامت القيامة وكل إنسان منشغل بنفسة .. وبيدك فسيلة .. أتعلمون ماهي الفسيلة .. هي جزء صغييير من النخلة يزرع ويحتاج سنين ليكبر وسنييين ليثمر ويستفيد منه الناس... الآن القيامة .. أي سنييين أي ثواني,, بالمنطق والعقل لن يحصد ثمرة أحد ... لكن مدلول هذا الحديث أنك تزرع في هذه الدنيا ليس لتجني ثمار النخلة في الدنيا لكن ستجنيها في الآخرة بإذن الله .. فازرعها واحصدها في الجنة .. ولا تتحسف أبداً على أي خير تقوم به فأنت تقوم به لله .. نعمل والباقي على الله .. فاعقلها وتوكل
توكل على الله تعالى في كل أمر.. ثق أنه تعالى مسبب الأسباب، وأن كل تخطيطك هذا هو أخذ بالأسباب، فإنه تعالى قد أمر "مريم" عليها السلام بأن تهز جذع النخلة، وهي في مرحلة المخاض؛ لكي نتعلم الأخذ بالأسباب، وقديمًا قالوا: "يرزق الله تعالى الطير بالحَب، ولكن الحبُ لا ينبت في الأعشاش" فتعلم السعي.
أحلامك هي ملك لك وحدك، لا تقارن نفسك بأحد؛ فأنت نسيج وحدك.
عندما تبدأ في تنفيذ خطتك سوف يكون هناك عقبات، ثق أن العقبات مثل الصخرة الكبيرة يراها الضعيف سدًا، ويراها القوي درجة يرتقيها نحو تحقيق أحلامه، فكن قويًا واسترجع قول النبي –صلى الله عليه وسلم: " المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا، ولكن قل: قَدَرُ الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان" أتمنى لك.. أحلامًا سعيدة. ▪ ▪ ▪ بقلمـ الأخت الفاضلهـ : اعقلها وتوكل ^^"
والسلامـ عليكمـ ورحمة اللهـ |