| ||||||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقراءة القصة عبر مدوّنة شاعر الموت ... من هنا :: بعد الغروب :: ينتهي ( محمد ) من عمله ويستقل سيارته متجها إلى بيته والذي يقطن في إحدى المناطق الجبلية !! ( يرن هاتف محمد ) محمد : السلام عليكم أم محمد : وعليكم السلام ورحمة الله ، هلا وليدي محمد ، كيف حالك ؟؟ محمد : الحمدلله يالغالية ، خلصنا من الدوام وإن شاء الله بنريح هالشهر ، ولا تشيلين هم أمايه ، تجهيزات العرس خلصتها كلها ، وإن شاء الله على أسبوع وبتشوفين ولدك معرس إن شاء الله !! أم محمد : يعل ربي يحفظك في كل خطوة تخطيها يا وليدي ، إشوي إشوي يا وليدي في الدرب بارك الله فيك . محمد : إن شاء الله أمايه ، ساعة زمن وإن شاء الله أكون في حضنك يالغالية !! أم محمد : يلا وليدي .. تعال البيت خلني ألقمك بيدي فديتك !! محمد : إن شاء الله أمايه ، يلا وداعة الله !! أم محمد : مع السلامة وليدي !! يمشي محمد بسيارته ( السبورت ) متجها نحو بيته وكله إشتياق إلى أهله ، وهو مترقب ليوم زفافه والذي لم يبقى عليه سوى أسبوع واحد !! وبينما محمد يقود سيارته وإذا به يلمح فتاة حسناء واقفة في الجهة الثانية من الشارع ، وكأنها تبحث عن سيارة أجرة ، ولكن هذا خط سريع والمنطقة نائية بشكل عام ، ومحمد يعلم تماما بأن هذه المنطقة نادرا ما تتواجد فيها سيارة أجره !! قرر محمد أن يفعل ما يمكن فعله ، ورجع بسيارته إلى الشارع الأخر مدبرا للإتجاه الذي كان يمشي به !! توقف محمد عند الفتاة الحسناء ، ونزل من سيارته ، ودار هذا الحديث بين محمد وبين الفتاة الحسناء :- محمد : السلام عليكم إختي الفتاة : هلا أخوي !! محمد : خير إختي ، خابرة شر ؟؟ الفتاة : الشر ما يجيك أخوي ، لكني أنتظر سيارة أجرة توصلني إلى البيت !! محمد : بس يا إختي ، هالمنطقة ما تمر فيها سيارات أجرة ، فلو تريدين توصيله ، فالناس لبعضها وإن شاء الله ما نقصر وياكم !! الفتاة : ما تقصر ياخوي ، ولكن شكلك إمبين إنك تعبان ، وأنا ما أريد أكلف عليك !! محمد : أفا عليج إختي والله أفا ، يعني تريديني أخليج بهالمكان وأروح ، بالله عليك كيف بتغمض جفوني وكيف برتاح لو خليت بنت روحها في منطقة نفس هاذي المنطقة !! الفتاة : على خير أخوي ، وما تقصر !! يفتح محمد باب السيارة ، وتركب الفتاة إلى السيارة وتضع ( شنطتها ) في حضنها ويغلق محمد الباب ويتجه نحو الباب الاخر ويجلس بالسيارة ويبدأ القيادة !! يقود محمد سيارته وهو ساكت ، و الشمس لم يبقى له إلا أقل من ساعة كي يباشر بغروبه ويحل الظلام بعدها !! وفي ظل هذا الهدوء ، تبدأ الفتاة في الحديث !! الفتاة : شو إسمك يا خوي !! محمد : نعم ..ها ..هيه .. إسمي محمد !! الفتاة : عاشت الأسامي ، وليش مرتبك ياخوي .. هههه ، شكلك مو متعود تجلس مع بنت !! محمد : صدقتي والله ، ترى مو من عوايدي أجلس مع البنات !! الفتاة : متزوج والا بعدك ؟؟ محمد : قريب قريب إن شاء الله ، أسبوع وبندخل القفص الذهبي !! الفتاة : خير خير أخوي !! بس غريبة ما سألتني عن إسمي ؟؟ محمد : ها .. والله ما أعرف شو أقول ، بس بس .. ما أدري والله !! الفتاة : ههه ، ما يهمك أنا إسمي ( مريم ) محمد : عاشت الأسامي !! مريم : عاشت أيامك .. بس بس ،خف شوي ، وإكسر ياليمين ، هاي منطقتنا !! محمد : إن شاء الله إختي ، بس دليني بيتكم ، لازم أوصلج إلين باب البيت !! مريم : براحتك أخوي !! ويتجه محمد إلى بيت مريم ، وذلك طبعا بتوجيهات من مريم ، ويدخل محمد في ( سكة ) ضيقة بين مجموعتين من البيوت ( الموحشة ) ، ومحمد يقول في قلبه : شو هالفريج ، بسم الله شكله بكبره قديم ومهجور ، كيف يسكنون في هاي الفرجان !!؟؟ .. يقف محمد عند بيت مريم ، وتنزل مريم من السيارة !! مريم : مشكور أخوي ، ما تقصر !! محمد : لا شكر على واجب !! مريم : الطلعة بتكون أمامك ، وأنصحك تطلع من الفريج قبل ما تغيب الشمس ، ترى ما بقى شي عالغروب !! محمد : خير إن شاء الله !! ويتحرك محمد بسيارته في هذا الطريق الوعر ، ويبتعد قليلا من بيت مريم ، ولكنه يتفاجأ بأنها نست ( الشنطة ) في أسفل المقعد !! محمد : شو أسوي اللحين ، لازم أرجع وأعطيها الشنطة !! ويرجع محمد ويدخل في الطريق نفسه ويسلك نفس ( السكة ) مرة أخرى ، وينزل من سيارته ويدق على باب بيت مريم ، وينتظر قليلا ، وإذا بإمرأة عجوز تخرج من البيت !! محمد : السلام عليكم العجوز : هلا !! محمد : فيه بنت وصلتها البيت هنا ، ولكنها نست شنطتها ، هاك الشنطة وإعطيها إياها ما عليج أمر !! العجوز : شو فيك يا وليدي ، شكلك تعبان زيادة عناللزوم !! لحظة شوي !! محمد : خذي راحتج !! تمر بضعة دقائق ومحمد ينتظر خارج البيت !! وينظر إلى هاتفه كي يعرف توقيت الساعة ، وإذا به يتفاجأ بأنه لا يوجد إرسال أيضا في هاتفه !! وتخرج العجوز من البيت !! العجوز : شوف هاي الصورة يا وليدي .. هل هاذي هي البيت اللي تتكلم عنها !! محمد : إي نعم هاذي هي ، وإسمها ( مريم ) العجوز : يا وليدي ، شكلك وايد تعبان !! محمد : شو بلاج تقوليلي تعبان وتعبان وتعبان !! العجوز : يا وليدي هاذي حفيدتي ( مريم ) ، وهاذي ميته من خمس سنين !! .... محمد : شو تقولين ؟؟ ميته من خمس سنين !! أجل كيف كنت أكلمها وأنا توني موصلنها البيت !! العجوز : يا وليدي إنت تعبان ، وشوف الشمس تراها قربت عالغروب ، روح دارك وإستريح ، يمكن يكون كل هذا من التعب !! ( ينظر محمد بإتجاه الشمس ويقول : هيه فعلا الشمس قربت عالغروب ولازم أطلع اللحين .. وينظر بعدها بإتجاه بإتجاه العجوز كي يلقي اخر كلماته !! ولكن يتفاجأ بأن العجوز مختفية ولا وجود لها !! ) بسم الله يقولها محمد وهو في غاية الخوف والإرتباك ، ويتجه مسرعا إلى سيارته حاملا معه الشنطة ، يركب سيارته ويتحرك قليلا !! .. بعد ذلك يخرج هاتفه من جيبه ليرى إن كان هنالك إرسال أم لا !! .. لا إرسال هذه هي النتيجة ، وينظر محمد إلى مساره ويتفاجأ أيضا برجل واقف أمام سيارته ، مما أجبره على إيقاف السيارة بكل ما لديه من قوة !! ويسقط الرجل أمام السيارة مع العلم أن محمد لم يمسه أبدا !! ينزل محمد من السيارة ويتجه بإتجاه الرجل ويتفاجأ أيضا برؤية الرجل ساقط على الأرض بلا حركة والدم ينزف من عينيه ومن أنفه !! من شدة الخوف والإرتباك ، يركب محمد سيارته مجددا ، ويرجع بها إلى الخلف بشكل سريع ، ويلمح بعدها ( سكة ) أخرى ويدخل بها وهو لا يعرف إلى أين سينتهي به المطاف ، وبينما هو كذلك وهو يرى المنظرة التي تعكس المنظر الخلفي للسيارة ، وإذا به يرى مجموعة كبيرة من الناس غريبي المظهر يمشون بشكل بطيء جدا خلف السيارة ، ويرى على جانب الطريق ( كلاب سوداء ) واقفة وتنظر إليه بشكل مخيف !! يقول محمد في نفسه : أين أنا وما هذه المطقة ، وأين ذهبت مريم ، وهل فعلا هي ميته ؟؟ ما هذه المنطقة الغريبة ، ومن ذلك الرجل الذي سقط على الأرض وهو ينزف ؟؟ ) وبينما هو في أوج تلك الأفكار والتساؤلات !! فإذا به يلمح ( مريم ) وهي واقفة على مرتفع صغير على بعد نصف كيلو من موقعه الذي هو به حاليا !! يزيد محمد من سرعة السيارة ، ولازال الناس يمشون خلفه ، وهو يتجه إلى ذلك المرتفع متجها إلى ( مريم ) ... الشمس غربت بالتمام !! وتحول الوقت إلى ما ( بعد الغروب ) !! .. محمد ينظر إلى المنظرة نفسها ، وإذا به يتفاجأ بالإمرأة العجوز جالسة خلفه وشكلها مخيف جدا وهي لا تنطق بأي حرف ولا نفس !!! صرخة محمد صرخه كبيرة من الفزع !! ولم يعرف ما العمل ، وإذا بالسيارة وهي مسرعة جدا ترطم إحدى الحجارة الكبيرة في الطريق ، وإذا بالسيارة تقفز قفزة كبيرة ، وتسقط بعد ذلك في حفرة صغيرة ، معلنة في ذلك توقف السيارة وعدم قدرتها على الحراك !! يأخذ محمد الشنطة بشكل سريع ، وينزل بعد ذلك من السيارة ، وقبل أن يخرج جسده بالكامل من السيارة .. إذا بالإمرأة العجوز تمسك يده وتقول له : ( أقولك البنت ميته من خمس سنين !! ) ... محمد : إتركي يدي !! ( وهو يشد على يده ناجحا في إفلات قبضتها ) ، شو تبغين مني إنتي !! خليني فحالي !! العجوز : أقولك لا تروح عندها أحسن لك !! محمد : بس إسكتي عني .. بس يلا بس !! ويجري محمد بعد ذلك متجها إلى ذلك المرتفع ، حيث تقف ( مريم ) هناك !! ، يجري محمد وهو متحامل على نفسه كل التعب وكل الإصابات والكدمات التي تعرض له جرّاء الحادث الذي تعرض له قبل قليل !! يصل محمد إلى ( مريم ) ، ويسند ظهره على صخره كبيرة وهو يحاول أن يجمع أنفاسه كي يبدأ بالحديث !! محمد : إنتي وين رحتي ، أنا رجعت البيت لجل أرجع ( الشنطة ) !! مريم : أنا ما قلت لك إطلع من المنطقة قبل ما تغرب الشمس ؟؟ محمد : لكنج نستيي الشنطة وأنا قلت لازم أرجعها دام إني قريب من بيتكم . مريم : إنت ما تعرف شو اللي سويته بنفسك !! محمد : ليش أنا شو سويت ، والله ما ضريت حد .. بس تعالي بخبرج ، فيه عجوز طلعت من بيتج ، ويوم سألتها عنج !!! ( مريم تقاطع حديث محمد ) !! مريم : هيه ، قالت لك هاذي ميته من خمس سنين !! محمد : هيه هيه صح .. بس إنتي كيف عرفتي ؟؟ مريم : هاذي جدتي كبيرة في السن ، والمسكينة خرفت .. عاد تعرف إنت حكم العمر !! محمد : أوووووووف ( وهو منزل رأسه ) إتصدقين ريحتيني ، فبيني وبينج شكيت فيج .. بس تعالي عندي كذا إستفسار ، فيه رجال كان واقف جدام السيارة وأنا ما دعمته ، ولما نزلت أشوفه شفته طايح عالأرض وهو ينزف من خشمه وعيونه ، ولما كنت أحاول أهرب بالسيارة ، شفت ناس أشكالهم غريبة وهو يمشون ببطيء خلف السيارة وشفت كلاب سوده وقوف وهم يشوفوني بنظرة مرعية .. وبعد ، وبعد .. هيه شفت جدتج ( وهو يريد أن يتساءل في كيفية وصول جدتها إلى السيارة ، وفي نفس الوقت يوجه نظره بإتجاه مريم ، وإذا بها هي أيضا مختفية ) !! بسم الله ، هاذي وين راحت !! يرتجف محمد بشكل مريب ، وقد بات يشك في الجميع وهو لا يثق بأي أحد ، فقد زادت التساؤلات وزادت المتاهات والمعضلات في عقله ، فوقف محمد على رجليه المنهكتين وأخذ يشاهد المنطقة من ذلك المرتفع وهو يرى في نفس الوقت إستمرار تحرك أؤلئك الناس الغريبي الأشكال والأطور ببطيء نحوه !! ولما قرر محمد بالنزول من المرتفع والهرب ، فإذا به يتفاجيء بوجود الكلاب السوداء وهي تحاوط المرتفع من كل الجوانب عدا جانب واحد والذي يتواجد به جدار يجب تسلقه إذا ما أراد أن يعرف ما يخفي ظهر الجدار له !! قرر محمد أن يتسلق الجدار وذلك بعد إقتراب أؤلئك الغرباء المخيفين وإقتراب الكلاب منه ، وفور أن تسلق الجدار وفور أن إستعد لعملية النزول في الجانب الاخر ، إنزلقت يداه وسقط على ظهره بشكل قوي ، وزادت الكدمات والإصابات وزاد الألم إلى أضعاف مضاعفه بعد هذه السقطة !! قام محمد من مكانه وإلتفت ليشاهد من حوله ، فإذا به يستنتج أنه أصبح واقفا في ( مقبره ) ، فزع محمد من هول ما رأى وسقط على الأرض من شدة الخوف ، ولكن سماعه للأصوات المخيفة وسماعه لنباح الكلاب والتي أصبحت تقترب شيئا فشيئا ، أجبرا محمد على النهوض مرة أخرى والجري نحو ذلك الوميض الخافت والذي يخرج من تلك الغرفة والتي تقطن في الزاوية الأخرى من المقبره !! يجري محمد بذلك الإتجاه وهو كله أمل في أن يلقى إجابات لتساؤلاته العديدة ، والأهم من ذلك أن ينجوا بنفسه وعقله قبل أن يفقد قوته ويستسلم للمجهول الذي يلاحقه !! يصل محمد إلى تلك الغرفة ويرى الباب مفتوحا وكأنه هنالك من يعلم بقدومه ، يدخل إلى تلك الغرفة ويغلق الباب خلفه ، ويذهب إلى تلك الطاولة الثابته على الزاوية العكسية للباب ، يجلس على المقعد ، يتمالك نفسه وأعصابه وهو يقوم بجمع أنفاسه ، يرى أمامه كتاب قديم عليه طبقات كثيفة من الغبار !! وفي نفس الوقت تتلاشى تلك الأصوات الغريبة الممزوجة بنباح الكلاب ، يرتاح محمد قليلا وتهدأ أعصابه قليلا .. ويبدأ بفتح ذلك الكتاب العتيق والمكتوب على غلافه ( سجل الوفيات ) !!.. وفور أن يقوم بفتح الكتاب ، وإذا بباب الغرفة ينفتح ، وإذا بمحمد يرى ذلك الرجل المجهول الذي كان واقفا أمام سيارته والذي سقط دون أن يلمسه والذي كان ينزف من أنفه وعينيه ، واقفا وهو يراه .. ويقول له : ( أششششش ... ولا همس !! ) !! ..... محمد ( هو يبلع ريقه ) : إنت منو ؟؟ وشو تبغي مني ؟؟ لالا إنتوا كلكم شو تبغون مني ؟؟ وليش طحت وليش نزفت ؟؟ و و و و !! الرجل : قلت لك ولا همس .. إقعد وخلني أخبرك بالموضوع من أوله لأخره !! محمد ( وهو يرتعش بشكل مريب ) : قول قول .. تكلم وريحني !! الرجل : هاذي المنطقة مسكونة بالجن !! وكل اللي بالمنطقة عفاريت ، فهمت الموضوع والا لا ؟؟ محمد : تعرف مريم والا لا !! الرجل : لا تتكلم كثير .. إفتح الكتاب وشوف بنفسك !! يفتح محمد الكتاب ، ويبدأ في تصفح الكتاب شيئا فشيئا ، وقد كان الكتاب مزودا ببضعة صفحات في البداية تم كتابتها بخط اليد ، وكان مكتوب فيها ما هو مضمونه ( أن هذه المنطقة كانت منطقة طيبة ، إلا أن جاء شخص يدعى خميس والذي تعامل بالسحر والشعوذة ، مما جعل هذه المنطقة ملاذا ومرتعا للجن والشياطين ، وقد إستمر إبنه على نهجه ولكن من خارج أسوار المنطقة !! و كل الكوارث التي حلت في هذه المنطقة سببها خميس ومن بعده إبنه ) !! ، وأخذ محمد يتصفح بعد قراءته لتلك المعلومات بعض السجلات ، وهو يرى بعض صور المتوفون وهو يقول : ( يا خوي أنا شفتهم ذولا وهم يمشون خلفي لما كنت بالسيارة !! ، فرد عليه الرجل : يا خوي أقولك المنطقة مسكونة .. ما تفهم !! محمد : طيب يا خوي ، أنا سألتك عن مريم ، وبيني وبينك كنت أبحث عن إسمها بين السجلات وما حصلتها !! الرجل : من مريم ؟؟ لا تكون البنت الحلوة واللي تسكن مع جدتها !! محمد : إي نعم ، بس أعتقد إن جدتها جنيّه !! الرجل : ههههه .. ليش ياخوي ، مسكينة العيوز كل من سألها عن البنية قالت هاذي ميته من خمس سنين ... مسكينة تراها تخاف عالبنت من ولد خميس وعمايله السوده !! محمد : بس تذكر يوم إنك طحت جدامي ، أنا هربت بعدها .. ومرة وحدة وفجأة شفتها قاعدة بالسيارة وفي المقعد الخلفي !! الرجل : يا أخي يمكن ركبت السيارة وإنت مش حاس !! محمد : إي نعم .. يمكن الحق معاك !! بس وين نقدر نحصل مريم ؟؟ الرجل : لا تشيل هم ، مريم وجدتها وكثير من الأهالي يعيشون فمكان كل يوم يتجمعون فيه وذلك بعد الغروب بالطبع ، وهذا لجل ما يضرهم أحد لا من سحرة ولا من جن ولا من كلاب . محمد : بس قبل ما تكمل ، أريد أسألك !! ليش طحت جدام سيارتي وليش نزفت ؟؟ الرجل : يا خوي هاللي شفته عمل من عمايل الطاغيه ( ولد خميس ) .. ويالله بلا كلام زايد ، خلنا نطلع من هالمكان ونروح عندهم قبل لا حد يقرب منا ويعرف بعدها مخبأنا السري !! يخرج الرجل ومعه ( محمد ) من تلك الغرفة ، ويخطون في الظلمات وهم اخذين كل حذرهم لكي لا يراهم ولا يلحظهم أي كائن !! يمشون قليلا ويدخلون في بعض الطرق الوعرة وبعدها يتسلقون لبعض الحجارة المتراكمة فوق بعضها البعض ، وبعد ذلك يشقون المزيد من متاهات الطريق إلى أن يصلوا في نهاية المطاف إلى ذلك المخبأ والذي يقع نصفه تحت الأرض بعيدا عن أنظار الجن والإنس !! ... يدخلان كلاهما إلى ذلك المخبأ وفور دخولهما تتجه جميع الأنظار بإتجاه ( محمد ) وذلك كونه غريب عنهم ، ويبدأ الرجل بتعريفه عليهم ويطمأنهم ويهدأ من روعهم !! .. وبعد ذلك تأتي مريم إلى محمد !! مريم : كيف وصلت هنا ؟؟ محمد : وبعد تسألين ، نسيتي إنج خليتيني روحي مع الكلاب والجن !! مريم : أنا كنت أحاول أتكلم ، لكني من كثر الخوف ما قدرت أنطق ، وقلت بهرب قبل لا حد يوصلني !! محمد والله اسفه عاللي حصل !! محمد : عالعموم حصل خير ، وروحي سلمي على جدتج اللي خلتني أموت من الخوف واللي خلتني أدعم بسيارتي وأخربها !! مريم : هههههه ... يحليلك ، شكلك وايد ماخذ بخاطرك علينا !! محمد : ( وهو يبتسم بإبتسامة خبيثة !!! ) .. لا بالعكس ، هذا يوم السعد إني حصلتكم كلكم مع بعض !! مريم : كيف ؟؟ شو فيك ؟؟ مش فاهمة !! وفي نفس الوقت تنطلق أصوات غريبة ومخيفة بشكل كبير ، وتتزايد الأصوات وتقترب الكلاب ، والجميع مستغرب من هذا الأمر ، فلا أحد يعرف هذا المكان لا من الإنس ولا الجان !! فإذا بالرعب يتغلغل في قلوب الجميع ، وإذا بالصيحات تعلو شيئا فشيئا !! وفجأة ومن بين كل الصيحات ... تعلو صيحة واحدة مليئة بالخبث والمكر ، وإتجه الجميع بناحية صاحب تلك الصيحة ، وإذا بها صيحة ( محمد ) !!! . . . . . . محمد : ها ها ها ها ها ... أنا اللي جبتهم .. أنا اللي لعبتها عليكم .. أنا اللي دليتهم .. أنا اللي بتحكم فيكم مرة ثانية .. أنا محمد ... أنا ( محمد خميس ) ... أنا ( ولد خميس ) .. ها ها ها ها ها ها ها !!! كل اللي صار ، وكل اللي سويته ، وكل التمثيلية كانت لجل أكذب عليكم وأعرف مكانكم وأفوز بثقتكم ، وأخليكم تشفقون علي !! ها ها ها ها ها ها ها ها ها !!! بعد الغروب .. بدأ فيها الساحر والمشعوذ (خميس ) بوضع أساس التخريب والشعوذة بهذه المنطقة !! صيحات الأهالي تتزايد ولاسيما بعد تعرضهم للخديعة ، وصيحات الساحر إبن الساحر ( محمد خميس ) تتزايد فرحا وخبثا بما أنجزه من غش وخداع ... فقد كان أساس الخراب بعد الغروب ، وقد إنتهت قصة هذه المنطقة وأهاليها أيضا بعد الغروب !! :: بعد الغروب :: بقلم - شاعرالموت تقبلوا تحيتي والسموحة (أكيد خضراوي) |
| | #4 (permalink) |
|
مـراقـبـة عـالـم حـواء قروب فزاع للترحيب والتشجيع ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | الثقة علينا ان نعطيها للشخص المناسب والذي يكون بدوره على قدر من المسؤولية والثقة المعطاة له. قصة مثيرة تدل على خيال خصب ومخيلة واسعة. اتمنى لك كل التوفيق والى الافضل ان شاء الله. |
إذا أرهقتك هموم الحياة ومسّك منها عظيم الضّرر وذقت الأمرَّين حتى بكيت وضجَّ فؤادك حتّى انفجر وسُدّت بوجهك كلَّ الدروب وأوشكت تسقط بين الحفر فيمّم إلى البيت في لهفة وبُثَّ الشكاة لربّ القَدَر |
| | #8 (permalink) |
|
مراقبة قسم فزاع الإسلامي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | بسم الله الرحمن الرحيم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :: بعد الغروب :: كل شيء حصل .. ودمرة تلك المنطقة ... بفعل محمد .. ذلك الرجل الذي بدأ على غير حقيقته .. محمد وبعد تساؤلاته .. وخداعه... اكتشفوا أنه هو الساحر وولد الساحر الكبير ... صراحه أخي شاعر الموت ,، اسجل لك إعجابي لما قراءت لك من القصص ,، لغة الكتابة رائعه .. وتستخدم أساليب أروع ,، تشبهات ووقفات وغيرها من الأساليب القصصية المشوقة ,، تجعل القارئ ينتقل من مشهد لأخر بهذه الأساليب ,، رائعه لغتك التي تستخدمها بالكتابة ,، عشت معها لحظات رائعه .. وسوف أعود لها مرة آخرى فمثلها لا تمل منها النفس أبداً ,، شكراً لك على ما خطت لنا يداك من المثير والمشوق الرائع ,، تأكد أنني بإنتظار الجديد منك ,، في حفظ الرحمن ووداعته |
من كل لحظة صمت ! آتعلم منها الكثير ، فأعلم أنني أفهمك وإن كنت قد أثرت الصمت عن الكلام ____________________ لا إلـًّہ إلا اللـًّہ مـכـمد رسـول اللـًّہ علمتني دنيتي شيئين . . . [ قلبك صديقك . . . صديقك قلبك ] . . . محدن بهـ الدنيـــا يصدق لك بمحبتــــــــــــه !! |
| | #9 (permalink) |
|
V.I.P ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | من الجميل ان تمنح الثقه، لكـــن .. لمن يستحقها جميل ما صورته هنا حيث منحت الثقه وتم البوح بسر قديم لرجل غريب لم يمضي على معرفتهم له الا مدة قصيرة .. |
لعمرك ما يغني الثــــراء عن الفــتى إذا [OVERLINE]حشرجت[/OVERLINE] يوماً وضاق بها الصدرُ ما همتنـــي دنياهــــم .. .:: دنيا بالمقلوب ::. |
| | #10 (permalink) |
|
مراقبة قسم همس الخواطر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | اخوفتني وضللت انتظر مصير محمد ولكنه ظهر اخبث منهم تسلم ع ما خطت يدك |
![]() love u شواقي اخاف ابوح ويخون الصمت منطوقي و اقول: شي يحث الناس لفراقي .................. ثلاث أسماء بالأرواح مزروعة ....................................الله ......................................ثم الوطن ........................................ثم الريس الدولة أإأتـرجآ دموع ــــي >> سابقاً |
![]() | |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) |
|---|
| أدوات الموضوع | |
| |