الموقف إللي تحطيتي فيه لاااا تحسدين عليه
بس شفتي في الأخير شو صار
شهامة زميلك بينت أن الدنيا لسه فيها الخير
تصرفه كان شهم رغم أنك ما تعرفيه جيدا
و مثل ما في ناس وحشين في ناس طيبين
********************
جاء دوري عشان أحكيلك موقف صارلي لما كنت بالجامعه
كنت بموقف الحافلات أنتظر طبعا الحافلة عشان أرجع للبيت
فجأة حسيت الدنيا أظلمت رغم أننا في الصبح
في الحقيق الليل ما هجم على النهار
هذا واحد مخبول هجم عليا و غمضلي عيوني
و لو تعرفي من خلصني منه
خلصتني إمرأه و ما لقيت حالي إلا و هي ترش عليا عطر عشان أصحى من الإغماء
المصيبه الأكبر أن الكم رجل اللي كانوا بالمحطه كلهم حبوا يهدوني
قائلين : لا تخافي هذا واحد مخبول ما يعمل شي
و هالحركه دايما يسويها في كل مكان
حتى أنه يفاجئ الجالسين في المقهى و يغمض لهم أعينهم
هنا صرخت المرأة التي أسعفتني في وجوههم:
يا سلام عليكم يعني بالنسبة لكم الشغلة عادية
مثل ما ترضونها على أنفسكم لازم نرضاها على الحريم
(( و قالت لهم كلام ثاني كثير باللهجة التونسية بس و الله تعبت من الترجمه ))
و الله أنها أعطتهم درس ما راح ينسوه طوال حياتهم